الجمعة، 7 أغسطس، 2009

الجماع الاول

نقصد ب(الجماع الاول),ليلة الزفاف الاولي من الحياة الزوجيه ,وقصدنا هنا تنبيه الزوجين الي اهمية هذه الليله في حياتهما وما تتركه من اثار علي نفسيهما.
ان مما لا شك فيه ان الشاب والفتاة يتطلعان الي لقاءهما الاول علي فراش الزوجيه ليبدا مرحلة جديده ,حافلة بالمسؤليات والاعباء ,وهذا امر فطري في الزوجين ,ولكن قد تكون مفاجأة الواقع مختلفة عن التصور ,لذلك لابد لكل واحد منهما مراعاة الاخر في الليلة الاولي .والتعامل معه برفق ولين,ليتم الاتصال الاول بينهما بالتوافق والرغبة المتبادله .
ولقد كتب الكثير من الباحثين والعلماء في هذا الموضوع ,واتفقوا جميعا علي ان عملية فض البكاره ينبغي لها ان تسير بيسر وترفق ,وان يراعي الزوجين ما يلي أولاً : ان لا يستعجل الرجل في ازالة البكاره ,بل عليه ان ياخذ الامر بالتلطف والترفق ,ولو استغرق ذلك الامر اياما ,اذ انه لافائده في التعجل ولا مصلحه.
ثانيا ان لاتكو ن الزوجه فاترة المشاعر تجاه زوجها ,لان هذا الفتور يسبب للرجل خيبة امل شديده ,تؤدي في كثير من الحالات ,الي الفرقه والطلاق ,او الي حياة زوجيه تعيسه
ثالثا علي الزوج ان لا يتوقع من زوجته ان تبادره هي برغبتها في لقائه تلك الليله ,فهي لن تفعل لحياءها الشديد,ولكن ينبغي ان يبدا هو بالخطوه تلو الخطوه ..وهي تتجاوب معه في كل خطوه ..وهكذا حتي ينتهي الامر.
رابعا ان تعاون الزوجين ,وتجاوب كل منهما مع الاخر ,بالاضافه الي ماذكرناه سابقا ,يسهل عملية (فض البكارة) في الزوجه ,بادني حد من الالم ,وباسرع وقت.
خامسا ان الاخفاق في فض البكاره في الليله الاولي ,لا يصح ان يعتبر عجزا ,او ضعفا ,فان من الازواج من يغلب عليهم الحياء ,فينتابهم خوف واضطراب حين الهم بالمجامعه ,فتفتر الشهوة وتبرد ..ولا يعتبر ذلك مرضا ,اذ لا يمضي وقت طويل ,حتي يزول هذا العارض ,بعد ان يتعرف كل منهما علي الاخر ,ويتبادلا المشاعر من دون حرج او اضطراب ,
مع امنياتي لكل عروسين بحياة زوجيه سعيده

افضل واصعب ثلاث طرق للجماع

افضل واصعب ثلاث طرق للجماع صراحة متعبة وقويه للممارسة الجنسية

الطريقة الاولى

تكون الزوجة واقفة على الارض ووجها للحائط وظهرها باتجاه الرجل وتفتح ارجلها,و
يكون الرجل واقف على الارض منتصب القضيب ويقف خلف الزوجة ثم يدخل القضيب في المهبل ويمسك خصرها بيديه ويتحرك للامام والخلف بهدوء وتزداد سرعته تدريجيا حتى الانزال.

(هذه الطريقة من اصعب الطرق لذا يفضل ان تكون الزوجة فى حالة صحية جيدة)

الطريقة الثانية

تكون الزوجة على السرير على بطنها ويفضل ان تضع مخدة تحتها حتى ترتفع المؤخرة قليلا وتقفل
فخذيها لتضييق المهبل ويكون الرجل جالس جلسه تشبه جلسة الخلاء بيحث تكون فخذيها بين رجليه ويرتفع قليلا ليباعد بين فخذيه وساقيه ثم يدخل القضيب في المهبل ويمسك خصرها بيديه ويتحرك للامام والخلف بهدوء تزداد سرعته تدريجيا الى الانزال

( الزوج غير القوي لياقيا وغير مرن سوف تتعبه هذه الطريقه جدا لكن ميزة الطريقة انه يكون فيها ايلاج عميق جدا ويفضل ان يكون مقاس القضيب معتدل أي لا يتعدى 16 سم حتى لا يؤذي الزوجة)

الطريقة الثالثة

بنفس الطريقة السابقة لكن الزوجة تكون بالوضع الفرنسي والزوج يكون مثل الجالس على الكرسي خلفه غيرجالس على ركبتيه ولا يكون واقفا , ويكون القضيب في عمق المهبل ومع الحركة السريعة .

(هذه الحركة تهلك الزوجة لكنها تطفي شهوتها لان القضيب يدخل كاملا الى ابعد نقطه في فرجها
ومن صعوبتها انها تعتمد على قوة الرجل خصوصا الساقين والفخذين ).

أسلوب التوازي أثناء الجماع

في وضع الجماع الطبيعي عندما يكون الزوج أعلى زوجته يمكن إحداث بعض التغييرات البسيطة في طريقة الحركة أثناء المضاجعة.

فهناك - على سبيل المثال - أسلوب جديد أطلق عليه بالإنكليزية cat (وهي الأحرف الأولى من التعبير coital alignment technique والذي يعني “أسلوب التوازي أثناء الجماع”).

ومن فوائد هذه الطريقة أنها تزيد من متعة الزوجة لأنها تستثير البظر وما يسمى “بنقطة جي - g spot” - وهي جزء ليفي حساس صغير في منتصف المهبل - وبالتالي تمهد الطريق نحو وصول الزوجين إلى قمة النشوة orgasm.تبدأ المضاجعة بامتطاء الرجل المرأة وهي نائمة على ظهرها ووجهها أليه (الوضع العادي أو الرسولي) مع اختلاف بسيط وهو عدم ارتكاز الزوج على مرفقيه وإنما ترك جسمه بثقله كله على جسم الزوجة.

ثم يتحرك الزوج إلى الأمام بمقدار بوصتين بحيث يكون حوض الرجل فوق حوض المرأة تماما.

وتحيط المرأة فخذي الرجل بساقيها وتضغط لأعلى عندما يتحرك الرجل إلى الخلف، وفي هذه الحالة تشعر باستثارة أعضائها الجنسية بطريقة مباشرة.

وأهم ما في الوضع هو الضغط والضغط المضاد (ما بين الأنثى والذكر)، مع تنسيق إيقاعات الحركة بحيث تتسم بالرقة والبطء، وكأنها رقصات الروك الهادئة.
هذا الوضع ليس وضعا أوتوماتيكيا وإنما هو سلسلة صغيرة من التعديلات - أي أن المسألة ليست مسألة امتطاء أو ترجل (نزول من على المرأة) وإنما تعديل وضع لحفز الأعضاء الجنسية النسوية.

فإذا شعر الزوجان بقرب الوصول إلى الذروة فإنما يبطئان حركات الجماع حتى يأتي الوصول إلى الذروة لوحده طبيعيا دون إجبار أو افتعال، وعلى الزوجة أن يثقا بأنهما سيصلان سويا إلى ذروة النشوة.
هناك تغيير آخر متروك للزوجين وهو اتخاذ نفس الوضع مع عدم الإيلاج - مجرد تلامس يثير الإحساس ويتميز بالشاعرية لأنه تجربة هادئة مشتركة.
أجريت تجربة هذا الوضع على 86 رجلا وامرأة، واتضح من النتائج زيادة عدد النساء اللاتي بلغن الذروة orgasm (77 بالمائة بعد أن كانت 27 بالمائة في السابق).

وذكرت 50 بالمائة من النساء أن بلوغهن قمة النشوة orgasm تزامنت مع بلوغ الرجال قمة النشوة أيضا (بعد أن كانت 4.5 بالمائة فقط)!.
ومهما يكن من أمر فإن المسألة متروكة للزوجين لاتخاذ الوضع الذي يرياه ممتعا لهما معا.

والهدف النهائي ليس فقط شعور الأنثى بالنشوة مع الذكر، وإنما شعورها أيضا بأنها جذابة ومرغوبة .

واضعيه جى سبوت

هي نقطة معينة في الجهاز التناسلي للمرأة تساعد على سرعة الوصول للنشوة الجنسية اكتشفها العالم الدكتور الألماني أرنست جرافنبرج في الخمسينات وهي نقطة معينة بأعلى جدار الأمامي في المهبل بالثلث الأول
وأشارت الدراسات السكسولوجية أنها تساعد على وصول أكثر من 50% من النساء للنشوة القصوى.

لقد وصف العالم الألماني أرنست ذلك أن هناك نقطة معينة بالمهبل والتي اسماها على أسمه نقطة جرافبرج ( جي سبوت )
انها في حجم القطعة المعدنية وهي حساسة للغاية للإثارة عن طريقة الملامسة المتكررة بالعضو الذكري وأثارتها المتكررة كفيلة لتحقيق الذروة الجنسية في النساء عند ممارسة العلاقة الزوجة

- لذلك فاستثارة نقطة جي سبوت التي تقع بالجدار الأمامي للمهبل تعطي احساسا أعمق بالرضا الجنسي ..

اكثر الطرق الجنسيه متعه

الطريقة الاولى:
هذة طريقه معروفه ومشهوره كثيرا وتحمل الكثير من المعاني الرومانسيه المتالقه ولمن لم يعرفها فاليه وضعيتها وهيا كالتالى

احتفظ عزيزي الرجل بملابسك الداخل
يه ( الفانيله فقط واستغني عن السروال ) اقترب من شريكتك برويه وهدوء مراعيا شراسة النظرات وعمق النظرة واهمس باصرار وخشونه بأنك لاتحبها فقط ولكنك ترغب بها وبجسدها المثير وامتدح تقسيماته متحسسا اياه باصابعك ولسانك وهمسك وشفاهك ومن ثم اجذبها الي صدرك بقوه واعتمد فى جلستك على امتداد القدمين للأمام ومن ثم احملها بيديك ممسكا اياها من طرفى الكلوت لها ثم الصقها فى مقابلك مواجها الصدر للصدر فتكون ساقاها وافخاذها معانقة ظهرك اجعلها تزيل عنك فنيلتك وازل انتا عنها كلوتها الرقيق ( يفضل لك عزيزتى الزوجه ارتداء الكلوتات الحريريه ذات الاربطه بشرائط او مشابك من الجوانب حتى تسهل ازالتها على زوجك ) تلذذ بجسدها المواجه لك متبعا نظام التقبيل والترشيف وانتى كذلك وعندما تصل الاثاره ذروتها وترغب بالايلاج فى مهبلها فافعل ذلك على ان لا تبقي على وتيره واحدة من الحركه بل اسعي الى الهز والرز

( للعلم الانثي تجد في هذه الحركه قمه الرومانسيه والعمق وتصل فيها الى درجه الشبق واللذه بسرعه اكبر من دونها من حركات فتفنن فيها عزيزي الزوج )

الطريقة الثانية هذة ما تسمى ( كلابات على الواقف )

هذه الطريقه قد تكون متعبه للغايه للرجل وممتعه للمرأة ولا يستطيع ممارستها سوى الرجل صاحب المرونه الجسديه العاليه والا تسببت بتعب شديد فى اسفل الظهر

تعتمد هذه الطريقة فى تمدد الزوج على ظهره ومن ثم رفع قدميه وافخاذه الى الاعلى مباعدا بينهما وتاتى زوجته من الامام شبه واقفة فتكون سيقانها وافخاذها فى مقابله وجه الزوج مرتكزه بظهرها على سيقان زوجها ومولجه عضوه الذكرى فى مهبلها وعندها تمتلك هيا حريه الحركه فى الصعود والنزول وتمتلك انتا عزيزي الزوج متعه اللحس والتقبيل لسيقان زوجتك.

المتعه فى الحركه : هو تمتع الزوجه بالمقدره على التحكم وهو ماتحبذه اغلب النساء اذا وصلن الى قمه النشوه فيملن الى الامساك بدفه الامور فى السرير وايضا تحقيق المتعه للرجل عندما يشعر بحركه وقوه الاحتكاك بين افخاذه وخصرها ومقعدها ( ي
ابختك اذا كانت زوجتك كبيره المقعد ونحيله الخصر فعندها سوف تشعر بالخبط والهز )

اذا اردت تجنب تعب الظهر فاركز فخذيك على مخدات عاليه.

طريقه جماع تحقق المتعه للزوجه والراحه للرجل

هذه الطريقة ممتعة جدا جدا للزوجة اقصى مما تتخيل
وفى نفس الوقت مريحة جدا للرجال وخصوصا الذين يعانون من سرعة القذف التى يشتكى منها الكثير

و تتم كالاتى
يتجرد
كل من الزوجين من ملابسهما تماما او من الممكن ان تحتفظ الزوجة بقميصها الداخلى فقط دون القطعة الداخلية العلوية و السفلية على ان يكون قصير جدا

يستلقى الزوج على ظهره تماما مع وضع وسائد خلف ظهره حتى يكون ظهره فى وضع مائل مريح
تحضر الزوجة بعض الكريم المرطب او الزيوت المزلقة اللتى تستخدم فى تسهيل الايلاج وتقوم بدهن فخذ زوجها من اعلا الركبة وحتى اسفل منطقة الحوض مع مراعة عدم استخدام الزيوت التى تستخدم فى علملية التدليك و المساج لان بعضها يسبب حرقان فى الاعضاء الجنسية

بعد ان تدهن الزوجة فخذ زوجها تهبط بمهبلها على فخذ زوجها وكأنها تمطتيه كالفارسة وتميل بصدرها على صدر زوجها وتبدء فى حركة بطيئة سطحية من اسفل الى اعلا ومن اعلا الا اسف مع ضم فخذيها على فخذه هذه الحركات تجعل بظر واشفار المهبل تحتك احتكاك مباشر بفخذ الزوج مما يؤدى الى تهيج شديد لاعضاء الزوجة وتبدء سوائل المهبل فى النزول وذلك يعمل على تعويض الجفاف الذى يحدث لمنطقة التلامس من حركة الزوجة بعد ذلك تذداد حركة الزوجة ويقوم الزوج برفع فخذة لاعلا وضم ركبتها مما يجعل مؤخرة الزوجة يرتفع لاعلى عندما ترجع بمهبلها الى الخلف ويذيد ذلك من الاحتكاك يعمل الزوج على مداعبة ظهر زوجته واردافها ويضغط عليها بشدة وان كان زوجته تثار عندما تضرب على اردافها فليفعل وعندما تشعر الزوجة انها وصلت لمرحلة اللا
عودة تقوم وتدخل قضيب زوجها فى مهبلها وتمارس حركاتها الترددية والدورانية معتمدة على حركة خصرها وتعتصر قضيب زوجها اعتصارا

حتى تصل الى نشوتها القصوة اعتقد انه عندما تشهق الزوجة معلنه عن وصولها الى رعشتها لن يتحمل زوجها ذلك وياتى شهوته هو الاخر

الوضع مريح جدا للذين يعانون من امراض القلب وسرعة القذف حيث ان الزوج لا يقوم باى مجهود يذكر ويكتفى بمداعبة زوجتة من الخلف فقط

كما يعطى الزوجة حرية التحكم فى ايقاع العملية الجنسية هذا يعطى شعور جميل لها وكانها هى المسيطرة على العملية

كيف تتفنن فى الجنس النسائى

فن الجنس لدى المرأه وكيف تتفنن فيه

نادر تلاقي زوجه تمارس العلاقه الزوجيه بفن واحتراف…..

وفيه سبب رئيسي يساعد الزوجه في الابداع الجنسي.. وهو

الزوج … طبعا اذا كان يحبها ويمدحها ..ويثني علها..يغريها يثيرها…يدللها….

السؤال ما هو فن الجنس النسائي…….؟
.
.
-المرأة اللي تحترف فن التقبيل… وتعرف كيف تحرك الشفتين تكون بدقه متناهيه…وتمرر اللسان في ارجاء فم

الزوج……تعرف متى تقبل ..؟ووين تقبل…؟
.
.
-فن اللمس .
.
يدين ناعمه .تتحسس كل نقطه في جسد الزوج..تعرف متى يكون الضغط …..؟

ومتى يكون التمرير.؟

ومتى تقبض !!

يدها ……ومتى تفلتها….؟

كيف تجعل اصابعها شموع تشعل بها زوجها……!!!

-فن ممارسة الجنس….ولابد ان تكون المرأة تتمتع بجسم رشيق..ومرونه…

-الفنانه تعرف كيف يبدأ الجماع …؟

ومتى ينبغي ان يبدأ ..؟

وهذا صعب التطبيق..ويسمى فن التعذيب

وقت الجماع تفأجىء زوجها بحركه ماخطرت على باله .تطول العلاقه الزوجيه بذكاء حسي……تستخدم

صوتها ..وهمسها……او حتى غمزة عيونها…….وكل حواسها…في ذاك الوقت

-لاتنهي الجماع بسهوله…بل تبقي زوجها في احضانها …..وتخلق جو ثاني من المتعه مايقل حلاوة عن

الجماع…..

هذي فقط نقاط مختصره.وكل زوجه ولها اسلوبها الخاص.في امتاع زوجها …وفرض

انوثتها..لانه فن فطري ..ينبع من الداخل

ويصب في كل الاتجاهاتماراح تكتسبينه الا اذا عرفتي مناطق الاحساس في زوجك

هزات الجماع عند النساء اثناء النوم

س وج/ تغريد: أنا امرأة بالغة من العمر 42 سنة, متزوجة ونشطة جنسيا.

قد سمعت عن الرجال يحتلمون أثناء نومهم حين يحلمون أحلام جنسية ويقذفون.

سؤالي: هل يحدث هذا عند النساء أيضا؟ بعض الأحيان عندما أحلم أحلام جنسية أصل للأورجازم، أعتقد ، أصحى من النوم بسبب ذلك ، أنا متأكدة أنه لم يحدث أي إثارة للبظر.

أحس أن هذه الهزة أقل شدة وأحس أيضا أنها من الداخل مقارنة بهزات الجماع التي تحدث عند ممارسة الجنس الحقيقية.

هل حقا ما أحس به أورجازم أثناء النوم.
الجواب
تماما، تم إثبات أن الرجال يصلون لهزات الجماع عند النوم ويقذفون.

لهذا تسمى بالأحلام المبتلة.

ولكن لا يعني إذا كانت المرأة لا تملك أي دليل مادي بأنها لا تصل إلى الأورجازم أثناء النوم.

ولكن اعتقادك بأنه لا يوجد أي اثارة للبظر يمكن أن يكون خاطئ لأنه من المحتمل أنك تلمسين نفسك أثناء نومك، ولا تعلمين بذلك ، أو يمكن أن تكون ملابس نومك ضيقة وضاغطة لبظرك بذلك تحصلين على إثارة فيزيائية.

ولكن ليس شرطا أن يكون الاحتكاك ماديا كي تحصلي على الأورجازم، بحيث يمكن لعقلك أن يتسبب في أن تحصلي على أروجازم.
لا تقلقي بشأن هذه الهزات عند النوم حيث أنها طبيعية جدا.

و إن لم تكن مرضية يمكنك أن توقظي زوجك برقة و تمارسي الجماع معه ما لم يكن لديه أي اجتماع أو أعمال مبكرا وذلك لتحصلي على الأورجازم الحقيقي.
معظم الرجال لا يمانعون إذا بادرت الزوجة في طلب ممارسة الجنس.

حيث الرجال يكون لديهم حال إنتصاب كل 90 دقيقة أثناء نومهم ، إذا كانت توقيتك صحيحا فسوف يكون جاهزا لك.

شدة شبق الانسان وطلبه الدائم للجنس

الكثير ممن يمارسون الجماع بشكل عشوائي وكأنه أمر ويجب اتمامه بغض النظر عن الرضى المطلوبة ..والبعض الذي نراه يقبل على ممارسة الجنس بود وحب وينتظر هذه اللحظة الحميمية ..والبعض الآخر الذي يظل في حاجة دائمة للجنس وبرغم حصوله عليه يومياً فنراه في شوق في كل مرة تحدث فيها الجماع وهذه الحالة كما قرأت عنها أسمها الشبق وهو شدة شبق الانسان وطلبه الدائم للجنس وعند كل لقاء جنسي بين الزوجين يحدث الرضا والقبول من الطرفين .

هذه الحالة وهي الشبق قد تعكر الجو الرومانسي أن كانت من طرف واحد ولا يحبذها الطرف الآخر ، فنجد امتناع طرف عن اللقاء اليومي بحجة انها تسلب الكثير من الشهوة وانهم غير قادرين على منح الطرف الآخر مبتغاه..

ماذا سيكون التصرف عندئذٍ
سيصيب الطرف المصاب بالشبق من احباط من عدم تلبية رغبته واشباع شهوته من الطرف الآخر ، مما يحد به الى اللجوء الى وسائل أخرى تريحه من تخفيف شهوته ويمكن أن يبحث دائماً عن البديل بحجة ارضاء شهوته ..
أنا ارى العلاج يكون باحدى الوسائل ..

ان كان الطرف الآخر لايحبذ الجنس بشكل يومي ، وبينما الآخر يفضله أن يلجأ الى امتاع الطرف المحتاج جنسيا حتى لو لم تتم صورة الممارسة كاملة ..فيكفي بعض المداعابات والقبل التي تجعل الطرف الآخر سعيد بما يقدمه له الثاني في سبيل ارضائه ، أن يبادر الى العلاج لدى مختص فببعض الادوية والمراهم قد تفيد في حالته ، ان يمتنع عن مايثيره ويثير غريزته …

العنف الجنسي

على سرير الجنس، وداخل الغرف المغلقة، ثمة رجال يشبعون رغباتهم بطريقة العنف الجنسي.
إنهم يمارسون الجنس وكأنهم يخوضون حربا لإثبات الذات.

إذا سمعت زمجرتهم وهم يستعدون للتقبيل، حسبتهم وحوشا ضارية تلتهم طعامها الذي وقعت عليه بعد جوع مزمن، وإذا كانوا على وشك الإيلاج، حسبت أن نفير الحرب العام قد أعلن، وإذا ما استقر بهم المقام، تكسرت النصل على النصال واستنجد السرير المسكين من وطأة ما يحدث على جسده المنهك، فما بالك بجسد المرأة الذي يلتحم مع كل هذا العنف الدفين ؟!

تتحمل مئات الملايين من أفلام البورنو الرخيصة، والقنوات الجنسية المبتذلة، وأحيانا الخيال المريض لبعض الأدباء العرب، الذين يصورون أبطالهم في مشاهد الممارسة الجنسية وكأنهم مصارعون رومانيون، تتحمل الترويج لهذا العنف في الممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة،إنه عنف يتحول إلى فاكهة مشتهاة، تفوق لذتها لدى بعضهم، متعة الهدف الأساسي نفسه، وهو إرواء الغريزة الجنسية بطريقة طبيعية وعفوية، ترتهن لحرارة اللقاء نفسه، ولمقدار الرغبة الجنسية لدى الطرفين، لا لهذه الخيالات المهووسة بعنف مجاني يصبح هو غاية الفعل الجنسي ووسيلته في آن.

إن ظاهرة العنف الجنسي في حياتنا، لم تعد تقتصر على حوادث الاغتصاب، التي تفرض مثل هذا العنف، بحكم ممانعة المرأة المشروعة ضد مغتصبها، بل صارت طقسا من طقوس الجنس بين الأزواج احيانا.

وبالتالي أصبح هناك أزواج يطلبن من زوجاتهن، أن يلعبن دور الممانعة بإتقان، كي يفرغ الرجل هنا، كل طاقة العنف التي يحب إضفاءها على ممارسته الجنسية..

وبمقدار ما تصرخ المرأة مستغيثة ومتاوهة، بمقدار ما يشعر الرجل بفحولته، وهو يلهب جسدها وأعضاءها التناسلية بالعنف الجنسي الممتع
وصارت هناك زوجات، يبذلن أقصى ما في وسعهن، لاستفزاز الزوج، كي يكون عنيفا، قادرا على إيلام زوجته، بحجة إروائها وإطفاء نار شهوانيتها!

لقد شوهت أفلام البورنو الرخيصة،الخادعة بمبالغاتها، معنى الرغبة الجنسية، بكل ما تحمل من ظمأ طبيعي يبحث عن الارتواء، وبكل ما تحمل من اندفاع مشروع يعطي الفعل الجنسي حيويته، وحولته إلى عنف مشتهى قائم في معنى من المعاني على فعل الاغتصاب، ولذة الاقتحام العدواني العارم ..

وبذلك حولت الممارسة الجنسية بكل ما تنطوي عليه من حب وألفة إلى فعل ميكانيكي عدواني، يرزح بهواجسه الواهمة، والملتبسة بلذة تحتقر الشاعرية والرقة، يرزح في لاوعينا، وخيالنا الجنسي المأزوم

العادة السريه واشكالها ومخاطرها

ما هي العادة السرية؟
العادة السرية هي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الإستمناء أو نكاح اليد لدى الشباب واثارة البظر لدى الفتيات.

هل للعادة السرية أشكال؟
نعم يوجد عدة أشكال بالنسبة للذكور والإناث.

هل للعادة السرية مضار على صحة الإنسان؟
العادة السرية ليست مضرة بحد ذاتها ولكن هناك أفراد يمارسون العادة السرية بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. فأخطار الممارسة تختلف لهذه الأسباب وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر ، ويقال لو أن الشاب مارس الاستنماء مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع فأنه لا يمكن أن يتعب جهازه التناسلي ولكن هذا الأمر يختلف عند الشخص الذي يمارس الاستنماء عدة مرات في اليوم لأنه بذلك سوف يؤثر على الجهاز التناسلي والجهاز العصبي . وهذه الأعضاء تعود إلى نشاطها السابق بشرط أن تكتسب فترة من الراحة .
وأيضا من مضارها :
لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلي إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات . كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء
العادة السرية تعود الألياف العصبية على الهياج اليدوي مما يصعب ارواءها بالهياج العادي خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة في حالة الإفراط . وأما عند النساء يصعب عليها أن تصل إلى الهياج العادي الناجم عن الاتصال بين الرجل والمرأة
العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد فالعلاقة الطبيعية تتطلب حضور شخصين في مكان معين وساعة معينة بينما العادة السرية فمتى أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان
تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض . وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول وكثرة الأسئلة التي تراوده في نفسه .
العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم به التقاء شخصان محبان فيتبادلان المتعة طيلة الوقت ، وهنا ليست فقط الأجهزة التناسلية فقط تأخذ حقها من المتعة ولكن حتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا حدث غير مهم لأنه يكون لوحده وهو عبارة عن تفريغ فقط لمحتويات الأعضاء التناسلية .
ممارسة العادة السرية عند الفتاة أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها .

هل تسبب العادة السرية العقم عند الرجل؟
لا .. لا تسبب ممارسة العادة السرية العقم عند كلا الجنسين ولكن عند الرجل في حال اصابته بدوالي الخصية قد تؤدي إلى العقم اما البنات فالخطر هو إدخال أشياء صلبة بالمهبل قد تؤدي إلى العقم.

هل تؤدي إلى ضعف الانتصاب والقذف المبكر والبرود الجنسي؟
لا – لا تسبب كلا من هذه الأمراض اذا كانت غير مفرطه ولكن كثرتها المفرطة ممكن أن تؤدي إلى تعود الأعصاب على الهياج اليدوي أو أن يصاب الجهاز التناسلي بالتهاب فتؤثر على الانتصاب والقذف والبروده… ولكن لا تسبب ذلك إذا كانت في حدود المعقول .

هل تسبب العادة السرية إلى الرجفة أو التهاب الجمجمة أو انهيار الأعصاب أو الشلل أو الجنون ؟
كلا العادة السرية لا تسبب أي مرض من هذه الأمراض .

بعد أن عرفنا كل شيء عن العادة السرية ما هو العلاج المناسب لتوقف عن هذا الفعل؟
يكون بالزواج أن كان الشخص قادرا على ذلك .
الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل .
ضبط النفس – وليس الكبت ويكون ضبط النفس بمعرفة الشخص نفسه بضعفه وسرعة تأثره في المواقف ، لذلك يحاول أن يبتعد عن هذا الطريق الذي يؤدي به الإثارة ولا يسمح لهذه الرغبات والتهيجات أن تكون بنفسه من الأساس . وأما الكبت يقصد به هو تخزين الرغبات الجنسية بحجة التحكم فيها فتظل الرغبة مشتعلة تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج . والخلاصة أن يبتعد الشخص عن كل ما هو من الممكن أن يثيره جنسيا ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة وعن مواطن الإثارة .
حاول أن توجه حواسك وفكرك في أمور كالطبيعة والتأمل في خلق الله وملكوته ، فهذا أفضل من توجيه الفكر في الجنس .
صن حواسك ونقي نظراتك ولا تسمع للأحاديث الغير مجدية ، وأنظر إلى كل فتاة على أنها أختا لك — أما المنحرفات فلا تلق إليهن بالا .
لا ترجع إلى فراشك بعد أن تنهض منه — ولا تعود إلى الفراش إلا وأنت تشعر بالتعب حتى تنام مباشرة .
تجنب الحمامات الساخنة وحاول الإستحمام وأنت على عجل (مثلا ، صباحا قبل الذهاب للمدرسة ، الجامعة أو العمل)
تجنب الكتب المثيرة وأحس في اختيار الأصدقاء الذين يعينونك على الحق وليس الباطل .
الابتعاد عن المأكولات المسببة للغازات والتوابل المهيجة والولائم الدسمة .
وأيضا الابتعاد عن أكل اللحم والسمك والأصداف والبيض بشكل مفرط والإكثار من أكل الفاكهة والسلطة والخضار والحليب .
أن يحاول الشخص أن ينفتح على العالم الخارجي وأن يكون صداقات .
يحاول قدر الإمكان أن لا يخلو بنفسه إذا كان يعلم بأنه من النوع الذي يفكر كثيرا بالجنس .
القيام بالأعمال الرياضية صباحا ومساء .
أما في الحالات الصعبة فاللجوء إلى الطبيب هو أفضل وسيلة إذ يصف الطبيب في هذه الحالة بعض المهدئات التي تخفف منها

العادة السرية بعد الزواج

إذا كان الزوج (أو الزوجة) يمارس العادة السرية قبل الزواج، وتعود على طريقة معينه ليصل لمرحلة النشوة، كما انه أعتاد أن يستخدم خياله حتى يثار جنسياً، واعتاد أن يُشبـِع رغباته هو فقط ، فالجنس عنده أخذ ولا مجال للعطاء فيه.

أولاً بالنسبة للزوج:

- في ممارسة العادة السرية يتخيل الزوج المناظر التي تثير شهواته، وغالباً ما تكون هذه المناظر في عينيه أكثر إثارة من زوجته، فلا يتلذذ في علاقته مع زوجته، ولا يجد متعته وهو يمارس معها الجنس مثلما يجدها وهو يمارس العادة السرية مستعيناً بتخيلاته المثيرة لشهواته، فيبتعد عنها، وتشعر الزوجة برفض زوجها لها مما يسبب لها ألماً وخاصة أنها لاتعرف سبب هذا الرفض.

- إن ممارسة العادة السرية تجعل الزوج أنانياً في ممارسة الجنس، فهو تعود من خلال ممارسة العادة أن يُشبـِع نفسه فقط، لذا فإنه في العلاقة الجنسية مع زوجته، بعد أن يصل لمرحلة “النشوة”، سينهي العلاقة معها بغض النظر إن كانت هي أيضاً وصلت لهذه المرحلة أم لا، مما يسبب لها ألماً نفسياً، لأنها لم تستطع أن تشبع احتياجها الجنسي مع زوجها، وإذا تكرر هذا الأمر فقد ترفض بعد ذلك ممارسة الجنس مع زوجها لشعورها أن زوجها يمارس معها الجنس ليُشبـِع رغباته الجنسية فقط دون الاهتمام بمشاعرها واحتياجها، ونتيجة لهذا الرفض يلجأ الزوج لممارسة العادة السرية أكثرلإشباع احتياجه الجنسي.

- إن العادة السرية تجعل الزوج لا يقبل من زوجته أي عذر إذا احتاج لممارسة الجنس، فممارسة العادة السرية جعلته معتاد على إشباع رغباته الجنسية في أي وقت، بغض النظر عن الظروف أوالأوقات، وبالتالي لم تتح له الفرصة أن يتعلم كيفية التحكم في هذه الشهوة، لذا فإنه فى الأغلب إذا لم تستطع الزوجة ممارسة الجنس معه لسبب ما ( خلال الدورة الشهرية أو بسبب تعب جسدي أو نفسي أو…) سيلجأ للعادة السرية لإشباع رغباته.

وهنا تحدث الخلافات… فالزوجة إذا شعرت بأن زوجها يمارس العادة السرية، لن تقبل هذا، فلجوء الزوج للعادة السرية بعد الزواج مهين لها كزوجة، وسيكون رد فعلها أن تبتعد عنه لشعورها بجرح مشاعرها، مما يجعل الزوج يكثر من ممارسة العادة ليشبع رغبته وخاصة بعد أن تبتعد عنه زوجته، وتكون حجته أن زوجته لا تلبي احتياجه متجاهلاً السبب الحقيقي الذي لأجله ابتعدت عنه زوجته.

ثانياً بالنسبة للزوجة:

- إن ممارسة العادة السرية للزوجة قبل زواجها تجعلها تصل لمرحلة النشوة باليد، لذا نجد أنه يصعب عليها أن تصل إلى مرحلة النشوة الناجمة عن علاقتها بزوجها.

- فهي لن تشعر بالسعادة وهي تمارس الجنس مع زوجها، وذلك لأنها تعودت على وضع معين عند ممارسة العادة السرية.

- لن تشبعها علاقتها بزوجها، ولن تجد فيها المتعة التي تجدها وهي تمارس العادة السرية.

ومن هنا نجدها رافضة لهذه العلاقة وتفضل ان تشبع رغبتها كما كانت من قبل عن طريق ممارسة العادة السرية، لأنها لم تستطيع أن تتمتع بالعلاقة الجنسية مع زوجها.

والزوج إذا شعر بأن زوجته تمارس العادة السرية لن يقبل هذا، لأن هذا مهين لكرامته.

وفي كلتا الحالتين تتولد مشكلة تباعد الزوجين عن بعضهما وفتورالعلاقة الجنسية، هذا الفتور يسبب المزيد والمزيد من المشاكل التي لن تـُحـَل، لأنهما مهما حاولا حل مشاكلهما لن يتطرقا للمشكلة الحقيقية وهي عدم التوافق في العلاقة الحميمة بينهما نتيجة للجوء أحد الشريكين للعادة السرية، نظراً لتعوده عليها قبل الزواج.

حتى تحل هذه المشكلة لابد من إتباع الخطوات التالية:

1. المصارحة: هذه المشكلة صعبة الحل، ولكن من الممكن أن تـُحـَل لو صارح شريك الحياة شريكه بما يشعر به، أو بما رآه (أو شاهده وهو يمارس العادة)، فالمشكلة الحقيقية في عدم المصارحة، خوفاً على الأسرة من الانهيار، وخاصة إذا كان الزوج هو الذي يمارس العادة. ونتيجة هذا الصمت هو تولد مشاعر المرارة عند الطرف الآخر، مما يزيد من المشاكل بينهما، إن أبسط المشاكل من الممكن أن تكبر وتصبح صعبة لو لم يصارح الطرفان بعضهما البعض، وأصعب المشاكل من الممكن أن تحل لو صارح شريك الحياة شريكه.

2. الإعتراف بهذا الذنب والتوبة: من المهم قبل كل شيء أن يعترف الشريك الذي يمارس العادة بذنبه ويتوب أمام الله، ولا يحاول أن يجد لنفسه أي مبرر لهذه الذنب الذي يرتكبه في حق الله أولاً وحق شريك الحياة وحق نفسه أيضأً.

- أولاً يخطئ في حق لله: عندما يمارس الشخص العادة فهو يخطئ أمام الله، لأن الله لم يخلق الجنس للممارسة الذاتية.

- ثانياً- يخطئ لشريك الحياة: فهو بهذا الفعل يخون شريك حياته، علينا ألا ننسى أن العادة السرية هي نتيجة الإثارة بسبب مناظر تتسبب في الإثارة الجنسية، وعندما يمارس أحد العادة السرية يمارسها وهو يتخيل هذه المناظر المثيرة له، وهذا يعتبر خيانة زوجية لأنه يمارس الجنس مع أشخاص في فكره (أو صور جنسية)، لذا فعندما يمارس شريك الحياة العادة السرية فهو بذلك يخطئ لشريك الحياة.

- ثالثا- يخطئ في حق نفسه: عندما يمارس الشخص العادة السرية يصبح مدمناً لها. وهل هناك أصعب من أن يصبح الإنسان منساقاً لممارسة ما لا يقدر أن يمتنع عنه! وهل يوجد خطأ في حق النفس أكثر من يحوِّل الإنسان نفسه من حر إلى عبد؟ هذا غير الإحساس بالذنب في كل مرة يمارس فيها الشخص العادة السرية، وفي بعض الأحيان الإحساس باحتقار نفسه بسبب هذا الأمر. وبالرغم من الإحساس بالذنب إلا أنه غير قادر على ترك هذه العادة لأنه كما سبق القول أصبح مدمناً لها.

التدريب: من المهم أن تدرب نفسك عن البعد عن كل تفكير مثير،
إن العادة السرية أساسها إلحاح الرغبة، لذا من المهم تدريب النفس على تطبيق هذه الآية ، فهذا يساعد على التحكم في ممارسة العادة السرية وتقوية الإرادة.

ويمكن اتباع الآتي :

- ألا تعود إلى فراشك بعد أن تنهض منه، ولا تأوى إلى الفراش إلا وأنت تشعر بالرغبة في النوم، وخاصة في حالة عدم تواجد شريك الحياة بالبيت.

- عدم مشاهدة الأفلام المثيرة جنسياً. أو دخول مواقع النت الجنسية.

- التخلص من الصورة المثيرة جنسياً سواء في أغراضك الخاصة أو على الكمبيوتر، لأن هذا

سيثيرك ويغزي قوة تكرار العادة وإضعاف قوة إرادتك.

- تجنب النوم بمفردك في غرفة مغلقة.

4. الإرداة:

لو تقدمت في هذا الموضوع ثلاث خطوات وضَعفت ورجعت خطوة واحدة لا تيأس لأن النتيجة هي أنك تقدمت خطوتين. استمر ولا تتهاون مع نفسك لأن باستمرار إصرارك تتقوي إرادتك وتنتصر إنتصاراً كاملاً على قوة التعود وضعف الإرادة.

فكرة الاغتصاب

في البداية قبل أن نتحدث عن فكرة الاغتصاب من الضروري أن نسأل ما هو مفهوم الزواج، والمفهوم الذي ننتمي اليه يحدد ما اذا كان هناك اغتصاب أم لا. إن الزواج هو اتحاد بين شخصين. لكن هل هو اتحاد تكامل أم امتلاك أم ذوبان. فإذا كان مفهوم الزواج هو امتلاك وذوبان فليس هناك اغتصاب من الناحية النظرية، أما إذا تحدثنا عن الزواج كتكامل وهناك استقلال لكل طرف عن الآخر فنحن هنا نتحدث عن فكرة الاغتصاب في إبعادها الروحية والنفسية.


أولا تعريف الاعتصاب: هو آخذ شئ مادي أو معنوي عنوة وبدون حق من الآخر. وبالتالي يأتي المفهوم والمعنى مثير للجدل لأن مايأخذه الشريك من الآخر هو حق أصيل بحكم العقد والعهد والشرعي، لذلك من الضروري تغير كلمة حق إلى بدون رضاه، أي أن أحد الطرفين يأخذ من الأخر دون رضاه النفسي أو المعنوي أو المادي، وبالتالي يصبح الاغتصاب انتهاك لنفسية الآخر أكثر من استخدام جسده على اعتبار أنه لا توجد شرائع وضعية تجرم هذا الأمر، أو تحد إطار العلاقة في ما هو اغتصاب وما ليس اغتصاب.

ثانيا الأسباب: يمكن حصر أسباب الاغتصاب إلى عدة نقاط

1. المفاهيم الخاطئة: نسمع ونشاهد في مرات كثيرة بتعاليم خاطئة تصل إلى حد القناعة لدى المرأة أنها شيء ملك كامل للرجل دون إرادة مستقلة، وإذا امتنعت تلعنها الملائكة في يوم الدين.

2. الخوف من الترك: زوجات كثيرات يتنازلن عن أدميتهن بسب الخوف من الإحساس بالتقصير، الذي من الممكن ان يؤدي للترك أو وجود زوجة أخرى

3. ثقافة الاختلاف بين المرأة والرجل: قد لا يدرك الرجل أن تكوين المرأة من الناحية النفسية مختلف تماما عنه، فما يسعده ليس بالضرورة يسعد المرأة، ربما قمة السعادة لدى الرجل هي ممارسة الجنس للتعبير عن الرضا أو المصالحة، لكن التعبير واللمسة والكلمة الحلوة لدى المرأة أفضل جدا من ممارسة الجنس، أيضاً مفهوم الرجولة لدى العامة هي القدرة علي ممارسة الجنس عدة مرات ولمدد طويلة دون النظر للطرف الآخر إذا كان يفضل هذا الأمر أم لا هذه الاختلافات وفوارق أخرى تصل بعدد كثير من الرجال إنهم يمارسون اغتصاب زوجاتهم بصفة دورية دون إدراك حقيقي لما يقومون به.

ثالثا النتائج: من الضروري أن ندرك خطورة الوضع في حالة الاغتصاب المتكرر للمرأة حيث نصل إلى عدة نتائج هامة:

1. تجاه نفسها:

· تفقد المرأة إحساسها بأنها إنسانة لتتحول مع الوقت إلى إحساسها بأنها شيء

· عدم وصول المرأة إلى المتعة فتصبح العطية الإلهية نقمة وليس بركة

· السلبية في العلاقة فتصير مجرد جسد بلا عواطف

· ربما تتعاطف مع أي دعوة عاطفية خارج الزواج لتسدد ما فقدته في علاقتها بزوجها

2. تجاه الرجل: تكره الرجل لأنه أناني ومستغل ولا يفكر إلا في نفسه وفي رغباته فتترك نفسها له دون التركيز معه في شيء حتى لا تشعره بأي سعادة في ممارسة الجنس.

3. تجاه الأسرة:

· يتحول عطاءها المحب لأسرتها إلى إلتزام إجباري في تدبير المنزل

· فقدانها للقيمة يؤدي إلي عدم قدرتها في المشاركة في صناعة القرارت في البيت

· لا تكافح من أجل سعادة ومستقبل بيتها

· المشاكل المتكررة والمفتعلة دائما في البيت

* إن المرأة لا تتسلط على جسدها بل الرجل وكذلك أيضا الرجل ليس له تسلط على جسده بل للمرأة, أي أن كل طرف صار ملك للآخر بالموافقة أمام الرب. ولكن بالرغم إن كل شريك غير متسلط على جسده إلا أنه ما زال يتمتع بحرية إرادة وبالتالي فإن العلاقة لا تتم إلا بناء على موافقة الطرفين

* إن كل طرف مسئول أن يوف الآخر حقه (أي يسعده ويسدد احتياجه )

الجانب التعليمي

· ضرورة إن كل شريك يفهم الشريك الآخر في نقاط الإتفاق ونقاط الاختلاف سواء علي المستوى الجسدي أو النفسي

· كل شريك مسئول عن إسعاد الآخر وليس تحقيق رغباته هو الذاتية

· التخلص من التعاليم والمفاهيم الخاطئة عن الزواج والتي تركز على تفوق الرجل على المرأة، وحقوق الرجل تفوق حقوق المرأة في هذا الجانب على وجهه الخصوص

· التدريب معاً على الوصول لإشباع كل واحد للآخر

هل يقع الاغتصاب بين الأصدقاء .. ؟

هل يقع الاغتصاب بين الأصدقاء .. ؟
عندما نسمع كلمة اغتصاب، ما الذي تثيره داخلنا هذه الكلمة ؟
هل نفكر في أن امرأة ما، سارت وحدها في الظلام الدامس في ليلة سوداء، وفوجئت بمن يظهر لها طالباً اغتصابها؟
إن هذا عادة ليس ما يحدث في الاغتصاب، لأن معظم حوادث الاغتصاب لا ترتكب من أغراب، وهذا ما أثبتته إحصائيات الشرطة، ولكن أغلب حوادث الاغتصاب تقع من شخص له علاقة بالضحية وخرج معها عدة مرات وقد تصل علاقتهم معا إلى حد الصداقة، نعم، قد يحدث الاغتصاب بين الأصدقاء، وهو ما اسميه: الاغتصاب بميعاد سابق.
إن الاغتصاب بميعاد سابق بصفة عامة هو اعتداء جنسي علي شخص بالقوة وبدون إرادة. إنه انتهاك للثقة ولجسد الآخرين. إنه نوع من أنواع العنف.
وإذا حدث فإنه يحدث مع شخص معروف للضحية غالباً، بل وحدث لقاء معه عدة مرات سابقة، أو قد يكون من الخطيب لخطيبته.
إن القسوة التي تستخدم للتغلب علي الفريسة، قد تأتي من التهديد أو من نغمات الصوت، أو قد تأتي من الإرغام الجسدي أو تحت تهديد سلاح.
إن اكثر من 90% من حوادث الاغتصاب لا يتم الإبلاغ عنها، وفي تلك الحالات التي يتم الإبلاغ عنها فإن 60% من الضحايا يعرفون الجاني معرفة شخصية .
ويحدث الاغتصاب الجنسي بميعاد سابق في أكثر الفتيات في السن ما بين 15 إلى 20 سنة .
وأكثر هؤلاء المغتصبين، ينكرون أن ذلك كان اغتصاباً بل كان استجابة من الضحية.
وهذا الاغتصاب بميعاد سابق يحدث في أي مكان، شبه عام أو خاص، ريفي أو حضري .
وعادة فإنه من الصعب منع حدوثه، وكلما تحفظت المرأة أو تحفظت الضحية على اللقاءات التي تحدث في السر لا العلانية بين الجنسين، كلما أمكن التغلب والوقاية من مثل هذه المواقف .
ويجب أن تكون المرأة دائماً في حذر من مثل هذه المواقف، والكثير من الرجال قد لا يستغلون هذه المواقف ولله الحمد، ولكن البعض يفعل .
لقد زادت حوادث الاغتصاب بشدة في الآونة الأخيرة، مما جعلني أحاول أن أدرس هذه الظاهرة والأسباب المؤدية إليها. إنني أهدف من هذا الحديث لأن نتنبه إلى مثل هذه المواقف ونتيجتها. إن دراسة مثل هذه المواقف وأسلوب الهروب منها سوف يكون خبرة هامة لتجنب الاغتصاب بميعاد سابق، ولم تكن هذه المقالة إلا لتكوين هذه الخبرة.

كيف يحدث الاغتصاب بميعاد سابق ؟
عادة ما يحدث الاغتصاب بميعاد سابق عندما تكون المرأة وحيدة مع رجل ما ( إذا ذهبتي إلى شقة رجل أو غرفته أو حتى في سيارته وحيدة كنت عرضة لهذا الاغتصاب بميعاد سابق ) .
إن هذا الاغتصاب بميعاد سابق يحدث عادة حتى لو كان يوجد أناس قريبين من المكان، عندما يكون هناك صخب أو صوت مرتفع .
إن الاغتصاب بميعاد سابق يصبح خطراً حقيقياً عندما تتناول المرأة الخمور أو العقاقير المخدرة.
فأنت إذا تعاطيت الخمور أو الحبوب المخدرة لن تدركي الخطر إلا بعد وقوعه، فالكثير من النساء اللاتي تعاطين الخمور أو العقاقير المخدرة إذا غفلت أعينهن، فإنهن يستيقظن علي رجل يمارس الجنس معهن، وقد يحدث الاغتصاب بميعاد سابق بدون تعاطي المرأة للمخدرات أو الخمور، ولكن إذا كانت وحيدة مع رجل تعاطى الخمور أو المخدرات ،والاغتصاب في هذه الحالة واقع لا محالة .
هناك سلوكيات خاطئة تؤدي إلى هذا الاغتصاب بموعد سابق، خاصة عندما تتجاوز المرأة حدود الصداقة العادية، فيقوم الرجل حينئذ بترجمة هذه الصداقة الزائدة بأنها دعوة إلى الجنس .
إن الخطورة في هذه الحالة، تكمن في أن نفسية الرجل تعمل بالآلية التالية:
في حالة امتناع المرأة عن الجنس بشكل هادئ، يفكر في أنها تتمنع وهي الراغبة.
كما أن الاعتراض الشديد في هذا الوقت يتم تجاهله، استناداً إلى مبدأ: إن المرأة عندما تقول ” لا ” في الجنس، فإنها تقصد ” نعم “. وبعض الرجال يستثارون جنسيا أكثر عندما يمارسون الجنس مع امرأة تقاتل.
أما إذا اعترضت المرأة بطريقة متوسطة فإن الرجل يدرك بأنه اقترب من إقناعها، وليس إجبارها علي الجنس، وقد يحس بأنها اقتنعت حتى لو زادت بعد ذلك من مقاومتها للموقف .
والحق يقال، فإن كثيرًا من النساء اللاتي يقبلن اللقاء مع رجل وحدهن لديهن عدم ثبات في مواقفهن الجنسية، خاصة إذا كان المزاح سمة هذه العلاقة، فالرجل تتكون لديه صورة غير صافية عن موقفها من الجنس .
وإليكم هذه الآلية الأخرى: عندما يبدأ الرجل في مغازلة المرأة وتقبل منه هذه المغازلة، فإنه غالباً ما سيقبل علي معاشرتها جنسياً، فإذا رفضت في هذه الحالة فإنه قد يحس بأنها خدعته أو يحس بأنه غير كفء لها ويشتط لذلك غضباً، خاصة إذا كانت المظاهر الصادرة أثناء المغازلة هي القبول، وعندئذ قد يحدث الاغتصاب كنوع من الانتقام .
إن للملابس والعطور دوراً هاماً في هذا الأمر، إذ تعمل الملابس الكاشفة والعطور الصارخة على تأكيد أفكار الرجل تجاه ضحيته، وأنها هي التي طلبت الجنس ليس باللغة المنطوقة، بل بلغة الإيماءات. وقد يتمادى الرجل ويجد حينئذ نفسه هو الضحية التي انخدعت بمظهر تلك المرأة الماكرة التي أوقعته في شباكها!
ورغم أن كثيراً من حوادث الاغتصاب بميعاد سابق تحدث عفوياً، فالكثير منها أيضا مخطط له لعدة أيام من قبل، أو في الساعات القليلة قبلها خاصة أن قبول المرأة للقاء مع الرجل وحدهما هو بالنسبة له قبول مبدئي للجنس .
وهذا المواقف من القبول يجعل الرجل يخطط لهذا الموقف بكل أبعاده .
إن مثل هؤلاء الرجال الذين يخططوا لمثل هذا النوع من الاغتصاب عادة ما يختارون ضحاياهم من النوع الغير واضح في رفضه واللاتي تقبلن مثل هذا السلوك وبسرعة.
وعادة فإن هؤلاء الرجال لا يعتبرون أنفسهم مغتصبين، ولكنهم فقط يستمتعون بأوقاتهم مع امرأة قبلت الجنس بدون ضوابط، بل وتسعى له .

إذاً، فما ينبغي علينا فعله في كلمات بسيطة:
لا لعدم التحفظ وزيادة جرعات المزاح التي قد تستغل للوصول إلى مرحلة الغزل.
لا للتواجد مع رجل في مكان واحد منعزل منفردين (عدا المحارم)، ولاسيما إذا كان أحد الطرفين متعاطياً للخمر أو المخدرات.
لا للملابس الكاشفة أو العطور الصارخة.
لا لعدم الوضوح وعدم الثبات في المواقف الجنسية.

اسباب وعلاج إلتهاب المثانة بعد الجماع

لماذا تشكي بعض النساء من إلتهاب المثانة بعد الجماعبعض الإناث يشكين من إلتهاب المثانة بعد الجماع . لماذا ؟

إلتهاب المثانة بعد الجماع يحدث بعد حوالى 36 ساعة أى بعد يوم ونصف من الجماع وإلتهاب المثانة يحدث نتيجة لدخول الميكرو
بات من قناة مجرى البول إلى المثانة بعد المعاشرة الجنسية فإذا تُركت هذه الميكروبات فإنها تتكاثر إلى الضعف كل عشرين دقيقة والتبول بعد الجماع ممكن أن يكون مفيداً جداً للوقاية من هذا الإلتهاب ولكن معظم السيدات يتبولن قبل الذهاب إلى النوم وقبل الجماع والمفروض هو العكس .
والنصيحة المفيدة هو أن تشرب السيدة من 3-4 أكواب من الماء بعد الجماع فهذ يؤدى إلى إدرار للبول وخروجه متدفقاً من المثانة فى حوالى عشرين دقيقة وهذا يؤدى إلى التبول من 3 - 4 مرات أثناء الليل ويعتبر كل هذا غسيلاً للمثانة وقناة مجرى البول ، فلا يعطى فرصة للميكروبات للنمو بل يدفعها إلى الخارج - طبعاً كثرة التبول أثناء النوم مزعجة ومقلقة للراحة ولكنها ثمن رخيص تدفعه المرأة مقابل ما تعانيه من إلتهاب المثانة ومتاعبه وتكاليفه .

ومن النصائح الأخرى تعاطى المضادات الحيوية بعد الجماع مباشرة ، ولكن تبقى الطريقة الأولى هى الطريقة الأرخص والأحسن لحوالى 99 % من السيدات اللاتى يعانين من هذا الإلتهاب

هل يكون الرجل سببا لبرود المرأة الجنسي ؟


البرود ا لجنسي عند المرأة هل يكون الرجل مسئولا عن برود زوجته ؟

قد يبدو السؤال غريبا لكثير من الرجال إلا أن معظم النساء المصابات بالبرود الجنسي لا ذنب لهن حقيقة في ذلك بل يعود السبب إلى أزواج غير مهيئين لممارسة الحب والجنس .

كيف ؟ .

البرود الجنسي عند المرأة هو عدم تجاوبها مع الرجل وعدم إحساسها بلذة الجماع ..والبرود عند المرأة قد يكون له أسباب عضوية إلا أنها ترجع في الغالب إلى عوامل نفسية ..

وقد ترجع الأسباب العضوية التي تسبب البرود الجنسي إلى عاده ختان الفتيات ( الطهارة ) الشائعة في مجتمعنا وهى عادة خاطئة لأن إزالة جزء من البظر وهو من أكثر الأعضاء حساسية لدى المرأة في جهازها التناسلي وهو أكثرها إثارة لغرائزها بجانب الفم والثدي .

أيضا قد يكون ضيق المهبل أو قصور قناته مما يجعل الجماع غير ممكن أو يكون مؤلما ومن هنا تنشأ بردوه المرأة رغم رغبتها الجنسية المشتعلة وشهوتها الطبيعية .

فالعملية الجنسية هنا هى أمر غير مرغوب فيه .

وغالبا ما يساهم العلاج الجراحي في علاج مثل هذه الحالات ويؤدى ذلك إلى أعادة الاستمتاع بالجنس لدى المرأة .

وقد ينشأ البرود الجنسي لدى المرأة نتيجة لعوامل نفسية هي لا شعورية في أصولها وهى تتكون - عادة - نتيجة تربية صارمة أو تربية جنسية خاطئة مما يجعل الفتاة لا شعوريا تنظر إلى الجنس نظرة احتقار واشمئزاز على اعتبار أنه رذيلة ويترسب هذا الإحساس لا شعوريا في ذهنها ويظل يلازمها حتى بعد الزواج ويظل عقلها الباطن يطاردها بالمخاوف اللاشعورية ويطاردها بمشاعر الذنب حتى يسبب لها في النهاية البرود الجنسي الذي يعتبر عندئذ تعبيرا، عن رفضها اللاشعورى للجنس .

إذن ترجع الأسباب النفسية للبرود الجنسي لدى المرأة لسببين رئيسيين هفا الشعور بالذنب والخوف .

الخوف من أن يسبب لها الجماع ألما .

وهذا ما تسمعه الفتاة - أبان فترة المراهقة من نسوة رقيعات لاهم لهم إلا بث المفاهيم المشوهة والمحرفة للممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة .

هناك أيضا جانب قد يترسب في نفسية المرأة ويؤثر فيها لا شعوريا في - ممارستها للجنس ، هذا الجانب هو كراهيتها للرجال عامة وقد يضاعف من ذلك أيضا كراهيتها لزوجها بصفة خاصة.

ومما يدعم هذه الكراهية أيضاء انعدام العاطفة بين الزوجين .

هنا يكون البرود الجنسي هو الرفض اللاشعورى للجنس انتقاما أو كراهية للزوج .

ونعود إلى السؤال الذي طرحناه في بداية الموضوع ..

هل يكون الرجل سببا لبرود المرأة الجنسي ؟ .

كما قلنا أن جانبا كبيرا من هذا البرود الجنسي يعود لأسباب تتعلق بالرجل ..

فإهمال الزوج للمداعبة التمهيدية يؤدى إلى برود المرأة الجنسي وعدم تجاوبها معه وذلك نتيجة لجهله بفن الحب الجسدي ونقص ثقافته الجنسية وعدم إدراكه أن المرأة أبطأ من الرجل في استثارتها الجنسية وأن الرجل أسرع في استثارته جنسيا والتي تأتى عادة بمجرد النظر إذ يكفى أن يرى المراة عارية أو في زى مثير حتى يتهيج بينما ذلك ليس هو الحال مع المرأه التي تحتاج إلى مداعبات ومقدمات طويلة .

من واجبات الزوج أن يلعب دور العشيق لزوجته في مخدع الزوجية وأن يطيل وقت المداعبة ما أستطاع ، فكثير من الرجال يمضون ساعات طويلة في مشاهدة مباريات كرة القدم أو الجلوس على المقاهي وخلف مكاتبهم في الوقت الذي لا يجدون فيه الوقت الكافي لمداعبة زوجاتهم في مخدع الزوجية .

من ناحية أخرى ينشد بعض الأزواج لقاء زوجاتهم في أوقات غريبة وغير مناسبة ..

أن عدم الانتباه إلى اختيار اللحظة المناسبة كثيرا ما يجعل الزوجة غير مستعدة للاستجابة النفسية .

وقد شكت مرة أحدى الزوجات من أن زوجها يوقظها في بعض الأحيان من النوم ليباشر جماعها .

وقالت أنها لا لغضبه بل تمكنه من نفسها ولكن يكون ذلك بدافع القيام بالواجب لا بدافع المشاركة العاطفية ..

فعلى الأزواج أن يعرفوا أن عدم اختيار اللحظة المناسبة للقاء الزوجي يمكن إذا ما تكرر أن يورث زوجاتهم الإحساس بالبرودة الجنسية .

نقطة أخرى هامة ينزلق إليها كثير من الرجال دون وعى منهم فإنهم كثيرا ما يهدمون الحالة النفسية لزوجاتهم بإلقاء المزبد من اللوم عليهن إذا لم يستجبن دائما لرغباتهم ..

أن هذا اللوم يطفئ اشتعال رغبة الزوجة الجنسية بدلا من إيقاظها .

فالزوج الحصيف هو الذي يعد زوجته بالدعابة الحلوة ويلهب مشاعرها بكلمات الحب والحنان وعلى الأزواج أن يذكروا دائما أن من بديهيات واجباتهم تجنب أية كلمة أو عمل من شأنه إطفاء شعلة زوجاتهم العاطفية أو حرارة اللقاء.

ولعله من الغريب أن بعض الأزواج يبدون خشونة وجفافا في معاملة زوجاتهم ويصل ذلك إلى حد أن تخشى معه الزوجة من أظهار رغبتها بلقاء زوجها لأنها تخاف ردود فعله ..

هنا يجب أن يعلم .

الزوج زوجته كيف تتحرر أمامه مما قد يكون كامنا في ذهنها من مفاهيم عتيقة عن اللقاء ات الزوجية لأن بعض الزوجات مازلن يعتبرن أنه مما يشين بهن أظهار تمتعهن بلذة اللقاء الجنسي مع أزواجهن ..

أن تربيتهن هي - دون شك - المسئولة عن ذلك ..

والزوج العاقل هو الذي يدخل في مفهوم زوجته أن استجابتها له سوف تثمر متعة مشتركة ومشروعة لكليهما وليست مجرد قيام بالواجب من قبل المرأة نحو زوجها .

أن الكثير من رواسب المفاهيم الخاطئة والتربية الغير سليمة في رءوس الزوجات هو من بين الأسباب الرئيسية لشعور المرأة بالبرودة الجنسية وقد قالت أحدى الزوجات وقد مضى على زواجها سبع سنوات ، أنها لم تترك نظر زوجها يقع عليها وهى عارية ولو مرة واحدة ولما سئلت عن سبب ذلك قالت 00 الزوجة المحترمة لا تتعرى أمام زوجها.

أن المناقشات الصريحة بين الزوجين واجبة وضرورية فالجماع ليس مشروعا ينفذه الشخص بمفرده وإنما يعتمد على التعاون المتبادل ..

أن هدف الزوجين في الفراش هو الوصول إلى قمة المتعة معا ولن يكون ذلك إلا بتوافر الحب والرغبة المشتركة وأشعال العواطف وهذا كله لن يتحقق إلا مع الصراحة الكاملة والتفاهم المطلق .

إن الزوج جدير به أن يشعر زوجته بأنها محبوبة كانسان وان يتجنب أشعارها بأنه قد تعب وأرهق بعد أن قضى حاجته منها .

بل عليه أن يطوقها بذراعيه بعد اللقاء وأن يريح رأسها على كتفه في حب وحنان .

عليه أن يؤكد لها دائما أنه يحبها ، وعليه أيضا أن يحرك مشاعرها بين .

وقت وآخر عن طريق أظهار تقديره لكل ما تفعله وما فعلته له ومن أجله ..

أن هذا كفيل بأن يقضى على كل برود وتمنع تبديه أو تشعر به الزوجة نحو زوجها .

هروب النساء من الجماع

الكثير من الأزواج يشتكون من هروب النساء من الجماع ليلا.. فما هي أسرار هذا الهروب؟ وهل يؤثر ذلك السلوك على نفسية الزوج أو هل يدفعه للخيانة الزوجية أو الطلاق أو الزواج العرفي. وربما كان السبب هو إدمان الزوج على المخدرات أو الجهل أو الأنانية أو بسبب انحرافه وطلبه أشياء محرمة شرعا أو لأسباب من الزوجة نفسها.
أولا: قد تشكو الزوجة من عسر الجماع: بسبب وجود الالتهابات المهبلية السطحية أو الحوضية الرحمية العميقة.. أو بسبب نقل الزوج الأمراض الزهرية التناسلية بسبب مغامراته الجنسية أثناء سفره للخارج سواء قبل الزواج أو بعده.
ثانيا: الجهل الجنسي: بعض الزوجات تعتقد أنها لو عبرت عن رغبتها الجنسية الشديدة لزوجها بادرته بالعلاقة سوف يعتبرها امرأة وقحة جريئة قليلة الأدب لأنه يعتقد بأن الزوجة يجب أن تكون خجولة محتشمة وسلبية في الفراش وإحدى الزوجات التعيسات طلقها زوجها الجاهل الغشيم عندما صارحته برغبتها بالتقبيل بمواقع حساسة وبنوع معين من الممارسة وسألها أين تعلمت هذا؟! وشك فيها وطلقها علما بأنها امرأة مثقفة مطلعة على أحدث الكتب وأرادت إسعاد زوجها جنسيا وإسعاده نفسيا بالعلاقة الحلال.
ثالثا: قد تعمد الزوجات لطقوس مطولة سواء بتجهيز الجو الملائم للجماع بعد الحمام للوقت الطويل لمدة ساعة أو إشعال شمعة أو الانتظار حتى ينام الأطفال لمدة ساعتان مما يبرد رغبة الزوج وهذه الطقوس أما تستعمل هربا متعمدا بسبب البرودة الجنسية أو تقول لزوجها أنها ليست امرأة سهلة المنال وأن رغبتها الجنسية لها قيود وحدود أو ليس لها مزاج هذه الليلة لممارسة الجماع بسبب الصداع الوهمي.
رابعا: تهرب النساء بسبب أنانية الأزواج: أو سرعة الأمناء أو القسوة وسوء المعاملة أو للبرود الجنسي ولعدم اهتمام الزوج بالمداعبة والملاطفة التمهيدية أو بسبب تعرضها لتجربة اغتصاب وتحرش جنسي سابق مما رسب الآلام والمرارة في وجدانها تجاه الجنس أو قد تخاف الزوجة من الحمل والولادة أو بسبب هبوط الرغبة الجنسية

عواقب التحرشات الجنسية

للتحرشات الجنسية عواقب كثيرة منها ما يأتي :
1 ـ قد يتلذذ الطفل بهذا الموقف ويستمر على ذلك ويؤدي به إلى الانحراف إذا أهمل ولم لم يتلقى النصح والحذر من ذلك .
2 ـ يشعر بالخوف من الطرفين الإفصاح لوالديه أو للكبار خوفا من العقاب أو التندر عليه أو الاستهزاء به …الخ ومن الجانب الثاني يخاف من المعتدي عليه لأنه يهدده بالقتل أو بشيء آخر إن أفشى ذلك لأحد .
3 ـ يشعر بالإهانة من جراء ذلك التحرش وكم من حالات نواجهها في العيادة بأن الضحية يبكي أشد البكاء ويسأل ماذا أعمل وهذا يدل على المرارة التي يشعر بها .
4 ـ قد يكون الضحية عدواني انتقامي وقد يعتدي على الآخرين مثلما اعتدي عليه وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف .
5 ـ قد يكون انطوائي منعزل يكره الآخرين ولا يرغب في العلاقات الاجتماعية
6 ـ منهم من يصاب بإضرابات نفسية مختلفة كالنكوص أو الكآبة وأحيانا الانتحار أو الوسواس القهري …الخ .
7 ـ تكون ثقته بنفسه وبالأخرى ضعيفة جدا .
8 ـ قد يصاب بأمراض جسمية وحتى عقلية .
9 ـ يصاب بالخجل ويكون من الصعب عليه التعامل معهم .
10 ـ يصاب بالشذوذ الجنسي كاللواط للرجل أو السحاق للمرأة
11 ـ يعزف عن الزواج خوفا منه وإن اجبر على الزواج لا يسعد بذلك الزواج.
12 ـ يخجل من الإفصاح عما يعاني من أمراض في الجهاز التناسلي والتهابات مختلفة .
13 ـ يعاني من تأنيب الضمير الشديد .
14 ـ تسيطر عليه أحلام اليقظة .

الجنس والشيخوخه

جميعنا يعرف أهمية الجنس ودوره الحيوي في إنعاش الحياة الزوجية، ولذلك هناك الكثير من المخاوف عند بعض الرجال نتيجة قلقهم من ذلك الوقت حين يتقدم بهم السن ويشعرون فيه بعدم قدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم الجنسية .. إن هذه الفكرة تقود الشباب أيضاً إلى التفكير قبل الزواج في سؤال هام، حول الفارق المناسب للسن بين الرجل والمرأة الذي يضمن التكيف وعدم التأثير السلبي سواء فكرياً أو جنسياً.

سوف نتناول الحديث عن هذا الموضوع في شقين:

أولاً: السن الذي يشعر فيها الرجل أنه لا يحتاج إلى الجنس (أو لا يقدر على ممارسته ):

إن ارتباطنا بالبيئة العربية والمجتمع الشرقي أثر على ثقافتنا تأثيراً بالغاً وأدخل إلى أذهاننا ما يسمى بثقافة الشارع المستمدة من أصحاب الفهلوة والفتاوى والتي لا علاقة لها بالعلم أو الخبرات العملية الصحيحة. واحدة من أهم الموروثات الثقافية الشرقية هي فكرة خروج الجنس على المعاش، فالجنس في نظر الكثيرين هو قرين الشباب وعدو الشعر الأبيض، وحينما يفكر الشيوخ في الجنس ننعتهم بالتصابي وإدعاء القوة، ولكي نفهم معنى الجنس في عقول الشيوخ لابد أن ندرك المعنى الحقيقي للجنس الإنساني، فالجنس أعمق بكثير من مجرد الممارسة الفعلية، إن مفهوم الجنس عند الرجل والمرأة مرتبط في الأساس بالمشاعر والعواطف التي لا يمكن أن تنتهي إلا مع انتهاء الحياة. فما أبعد الفارق بين الجنس في معناه الإنساني الذي هو تعبير عن الحب والمودة ووسيلة للتقارب والعطاء عن مفهوم الجنس الحيواني الذي يركز فقط على مجرد إشباع الغريزة من خلال أداء ميكانيكي للممارسة الجنسية.

نعم .. من الممكن أن يقل الأداء الجنسي نظراً لضعف الصحة العامة ولكن الرغبة الجنسية كرغبة في حد ذاتها لا تتأثر حتى وإن قل مستوى الأداء. مع العلم أنه لا توجد قاعدة طبية أو علمية يحدد من خلالها السن الذي يشعر فيه الرجل بعدم قدرته على ممارسة الجنس، فكلما كانت صحة الرجل جيدة كلما كانت لديه رغبة وقدرة جنسية متجددة وهذا بالتأكيد يختلف من رجل إلى آخر، فهناك رجال يصابوا ببعض الأمراض فتضعف صحتهم العامة ويفقدون القدرة الجنسية وهم في عنفوان الشباب، وعلى العكس هناك رجال يتقدم بهم السن إلى ما فوق الثمانين وتكون لديهم صحة جيدة وقدرة جنسية متجددة، فالقدرة الجنسية عند الرجل متعلقة بالصحة العامة وليس بالسن. وكذلك المرأة أيضاً .. السن لا يعوق حيويتها أو اهتماماتها الجنسية، مادامت صحتها العامة جيدة، وما دامت غير مصابة بأي أمراض تعوقها من ممارسة الجنس، حتى عندما تمر المرأة بمرحلة ما يسمى - خطأ - بسن اليأس (انقطاع الدورة الشهرية) فإنها تتأثر بظهور بعض التغيرات الفسيولوجية بطريقة تدريجية، إلا أن هذه التغيرات لا تمنع الاتصال الجنسي بين الزوجين، ولكن ربما هناك بعض الأمور الخاصة التي يجب مراعاتها في هذه المرحلة.

ثانيا: فارق السن المناسب بين الرجل والمرأة لضمان أداء جنسي متميز:

يفضل في المجتمعات الشرقية أن يكون الرجل أكبر من المرأة بعدة سنوات وذلك لضمان ثبات بعض القيم مثل خضوع المرأة للرجل وما إلى ذلك، وإن كان هذا الأمر غير هام بالنسبة للمجتمعات الغربية فهناك نساء يكبرن أزواجهن ويستمر زواجهن بلا مشاكل وهذا يحدث أيضاً في المجتمعات الشرقية ولكن بنسب ضعيفة. ولذلك فإن أي رأي في هذا الموضوع هو رأي نسبي إلى حد كبير لأن التجربة العملية أثبتت نجاح زيجات عديدة في مراحل السن المختلفة. لكن بحسب رأيي الشخصي لا يفضل أن يكون فارق السن بين الزوج والزوجة كبير جداً، بداية من فرق سنة واحدة حتى عشر سنوات، أكثر من هذا من المحتمل أن يتعرض الزواج لبعض المشاكل.

# مشاكل قد تواجه الزواج مع فارق السن الكبير :

1 - كبر الزوج من المحتمل أن تصاحبه أمراض الشيخوخة وتكون الزوجة في ريعان شبابها ولها احتياجاتها الجنسية التي لا يستطيع الزوج الوفاء بها.

2 - قد يكون أيضاً فارق السن سبباً في اختلاف طريقة التفكير لأن الزوج من جيل والزوجة من جيل مختلف، مما لا يدع مجال للتفاهم بين الطرفين.

3 - إن كانت المرأة هي التي تكبر الرجل بفارق بسيط فلا توجد مشكلة، ولكن إن كان الفرق كبير فسوف تظهر عليها علامات الشيخوخة وهنا من المحتمل أن الزوج يشعر بالتعب وعدم السيطرة على غريزته الجنسية مما يضطره للخطأ والسلوك بما لا يرضي الله.

والجدير بالذكر أن تلك الاحتمالات قد تكون صحيحة بالنسبة للبعض وبعيدة كل البعد عن البعض الآخر فليس بالضرورة أن كل الزيجات التي تمت مع وجود فارق سن كبير هي زيجات فاشلة، فلكل قاعدة شواذ ولكننا هنا نتحدث عن المبدأ العام.

فكما أشرت في البداية أن القدرة الجنسية عند الرجل غير مرتبطة بالسن ما دامت صحته جيدة، وكذلك نضارة المرأة وحيويتها غير مرتبطة أيضاً بالسن طالما هي تراعي وزنها ومظهرها العام.

سن اليأس عند المرأه

مع بلوغ المرأة الحلقة الخامسة من عمرها وهي المرحلة التي تواكب انقطاع الدورة الشهرية ويطلق عليها سن اليأس تبدأ عواطفها ونفسها تهدأن فقد أكسبتها خبرة السنين نضوجاً لا يستهان به،
لكن هذا الهدوء لا يعني ركوداً بل لابد أن تدرك إنه لا يزال لها دوراً علي مسرح الحياة, فالمرأة المثقفة تعتبر هذا العمر فرصة لمزيد من المعرفة وتوسيع دائرة اهتماماتها في الأنشطة الاجتماعية المختلفة لخدمة الآخرين, وكأن الحياة تبدأ معها من هذه المرحلة.

أما المرأة ذات الثقافة القليلة فيبادرها الشعور بأن دورها انتهى، بعد أن كانت تدير دفة البيت والكل يخضع لها، فالبساط ينسحب من تحت أقدامها وقد تمركزت بدل منها زوجات وأزواج الأبناء، وينتابها الشعور إنها مهشمة بالنسبة للأبناء وأكثر بالنسبة للزوج، وهنا تسيطر عليها الحسرة وربما الرغبة في الاختفاء, وتكثر خلافاتها مع من حولها، ويصيبها القلق أحيانا وتمثل دور المكتئبة المريضة أحيانا أخري لكي تلفت الانتباه وتكسب اهتمام من حولها، وقد تشتد حالتها النفسية لتصل إلى الشيخوخة المبكرة وتصاب بحالة من الاكتئاب والخرف وتحلل الذاكرة وأيضاً الهلوسة السمعية.

وهذه المشكلة ليست في داخل المرأة فحسب، بل في المجتمع الذي جعل منها أزمة مستعصية حتى أن البعض يشبه المرأة في هذه المرحلة بالأرض «البور»، وما هذا إلا جهل وكلام لا يعتمد على أساس علمي. فأعمار النساء لا تنتهي اجتماعياً أو جنسياً عند بداية تلك المرحلة، بل يمكن اعتبارها مرحلة نشاط وحيوية، فالتقدم أكثر في السن يعني عند الناجحين مكانة أسمى، بما يمثل من زيادة وتراكم في الخبرة بفعل التجارب العديدة التي مرت بها ليبدأ التوازن النفسي والنضوج الذهني والفكري في هذه المرحلة.

أما بالنسبة للعلاقة الجنسية فهي لا تتحدد بعمر معين، فالمرأة في هذا السن رغم انقطاع الدورة تستمتع بهذه العلاقة كما في السابق, لذا فإن اعتقاد المرأة بأن دورها انتهى ولابد لها من الكف عن ممارسة علاقتها الزوجية هو اعتقاد خاطئ، فالعديد من النساء تزداد علاقتهن بأزواجهن في هذه المرحلة، إذ ينتفي خوفهن من الحمل الذي كان يسيطر عليهن قبلاً, وأيضا انتهاء مسئولية الأبناء والشعور أن ليس للفرد منهما إلا الشريك الآخر يساعد بقوة علي تحقيق علاقة حميمة بينهما ..

والعامل النفسي عند المرأة في هذه المرحلة هو الأهم في عملية الوصال، وليست أيام الشباب بأجمل من هذه الأيام التي ربما تكون أجمل وأروع.

فالعاطفة ستكون ناضجة في هذه السن، ويكون للحب طعم آخر أكثر عمقاً، وسينعكس ذلك على العلاقة الجسدية، التي ستتسم بالعاطفة والهدوء والطمأنينة.

فبحكم تجاربها صارت تعرف وتشعر بصدق العاطفة، وتعرف لغة الجسد بشكل أفضل.

لتكون هذه المرحلة بداية حياة جنسية جديدة ملائمة بأسلوب إيجابي يلاءم تطور عواطفها ورغبتها في ممارسة الحب.

إن هذه الفترة تتميز بالهدوء لدى الطرفين، وما يساعد علي ذلك أنه في المقابل للتغير الذي تواجه المرأة في جسدها يحدث للرجل أيضا تغيرات جسمية وعاطفية كبيرة.

وكما تهبط عند المرأة معدلات هرمونها فكذلك الحال إذ يمر الرجل أيضا بمرحلة مختلفة عن أيام الشباب، لانخفاض معدل الهرمونات الذكرية لديه، إلا إنه يظل لديه القدرة علي الإنجاب، ولكن مع هذا الاختلاف نجده يشاركها في أكثر التغيرات الجسمية والعقلية الأخرى، دون التأثير علي حياتهما الجنسية، وتحقيق انسجام وتوافق مميز في حياتهما معاً.

ودعونا نهمس في أذن المرأة حول بعض المشاكل التي قد تصيبها في هذه الفترة ومنها حدوث الألم أثناء الاتصال الجنسي أو بعده, ورغم أن هذا الألم قد يصيب الرجال أيضا إلا أنه أكثر حدوثا عند المرأة، حيث تشعر المرأة بالألم إما في المهبل أو في المنطقة المحيطة بالمهبل، وذلك بسبب جفاف المهبل نتيجة لنقصان الإفرازات الطبيعية المساعدة أثناء الجماع أو ضمور المهبل الذي يحدث عادة مع دخول المرأة هذه السن بسبب انخفاض مستوى هرمون الإستروجين في الدم، وقد يحدث الألم بسبب حساسية المهبل أو المنطقة المحيطة به لبعض الملابس أوالأدوية أو بعض المركبات الكيميائية في الصابون أونتيجة للمضاعفات الجانبية لبعض الأدوية.

وهناك بعض الأعراض التي تصاحب المرأة في هذا السن مثل الشعور بنوبات حرارة في الوجه والرأس و التعرق, أيضا عدم القدرة على النوم و الكآبة والقلق وتغير في المزاج.

وأحيانا يحدث عدم السيطرة على البول وخاصة عند السعال بسبب ضمور جدار المثانة.

كما أن انخفاض مستوى هرمون الإستروجين في الدم يسبب هشاشة العظام. ورغم أن المرأة عرضة لمثل هذه المضاعفات إلا إن قوتها وإصرارها علي الحياة متى أرادت يجنبها ما يقلص من حيويتها وشبابها وأيضا نضارتها دون أن تنحني أمام تململ زوجها منها.
ولاشك أنه من الأفضل لها أن تكون في هذه المرحلة امرأة عصرها وتعتبر هذا التوقيت فرصة لتجديد حيويتها وللعمل بجد على «تجميل» نفسيتها ومشاعرها,
وتكون متفائلة بالحياة بشكل أكبر ليكون سن الأمل لا اليأس لتنتهي هذه الكلمة تماما من قاموس المرأة.

الخيانه الزوجيه واسبابها

لايمكن للإنسان أن يعيش كالنعامة يدفن رأسه في التراب كلما واجهته مشكلة معضلة، لأن المشكلات لا تحل نفسها بنفسها، وإنما تبحث دائماً عن حل دائم ومستقر، ولا يتأتى لها هذا الحل المنشود إلا في نطاق المشروعية، لأن الخيانة التي تقع من كلا الزوجين لا تأتى من فراغ وإنما لها أسبابها وبواعثها، وأغراضها المباشرة أو غير المباشرة، سواء أكانت ظاهرة أم خفية•
فلماذا تقع الخيانة الزوجية؟ ومتى، وأين، وكيف، ومَنْ ينزلق إليها أسرع من الآخر؟
هذه التساؤلات تعمل على تفحص المشكلة، لتشخيص الداء، ووصف الدواء الناجع لها، وبخاصة أنه متوافر في شرع الله تعالى ودينه الخاتم، الإسلام بكل صراحة ودقة وموضوعية وإحكام، لا ينقصنا سوى التعرف إليها للوصول إلى الحل لمشكلة ، قبل فوات الأوان• نقطة البداية
سوء الاختيار لأحد الزوجين هو البداية الخاطئة، لحياة كان ينبغي لها أن تكون مستقرة ومستمرة، لأن الأصل في النكاح التواصل بقوة من الحياة إلى الممات، لأن النكاح الموقت أو محدد المدة لا يقره الإسلام، فإذا تغاضى الرجل أو المرآة عن بعض العيوب الظاهرة في المتقدم إليها أو عن عيوب المتقدم ذاته، فإن بعض هذه العيوب قد يستفحل ويؤدي إلى تصدع الحياة الزوجية أو الانحدار بها إلى طريق الغواية، بسبب عدم التوافق العاطفي أو الخلقي أو غير ذلك من الأسباب، فمن يتجاهل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل أن يحسن اختيار أم لأولاده، وأن السوداء الولود الودود، خير من الحسناء العقيم، بالقطع سيعاني في حياته الكثير من المثالب، لأن مهمة الزواج ليست مجرد إرضاء الشهوة فحسب، وإنما هي لأداء رسالة عمارة الكون، وتربية النشء أيضاً، ويؤكد هذا المعنى الدعوة إلى تفضيل ذات الدين، على ذوات المال أو الجمال أو الحسب والنسب، وإن كانت لا تتمتع بهذه المزايا، لأن ذات الدين غناها في نفسها، وجمالها في خلقها، وحسبها في سلوكها وحسن تقبلها لزوجها، لأن الحسن قد يردي المرآة ويسقطها في مهاوي الانحراف، وتوافر ما لها قد يجعلها طاغية تعمل على التحكم في زوجها وكل شؤون الأسرة، كما أنها قد تعتمد على أنها حسيبة نسيبة فتتعالى وتتكبَّر على زوجها، وهذا كله يؤدي إلى الفت في عضد الأسرة، ويضع العوائق في طريقها بقدر قد يؤدي إلى تدميرها أو الاندفاع بها إلى مسالك وطرق لا تحمد عقباها•
حسن الاختيار وحده لا يكفي
إذا أحسن كلا الزوجين الاختيار للآخر، فلا يعتمد على هذا الأمر وحده، لأنه مجرد بداية صحيحة، يعقبها حسن رعاية وعناية متبادلة بين الطرفين وليحرص كل طرف على إعفاف الطرف الآخر بكل وسيلة مشروعة حتى وإن كانت رغبة الزوج وشهوته غير مولعة بزوجته في وقت معين، وهي في حاجة إليه فعليه تلبية رغبتها، بل إذا انعدمت لديه الشهوة فينبغي عليه إعفاف زوجته، إعمالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ، قلت: يا رسول الله: أنصيب شهوتنا ونؤجر؟ قال: أرأيت لو وضعه في غير حقه كان عليه وزر؟ قال: قلت: بلى، قال: أفتحتسبون بالسيئة ولا تحتسبون بالخير>لأنه يؤجر على فعله هذا، وإن كان على غير رغبة منه بمقتضى هذا الحديث الشريف، بل لا يجوز للزوج أن ينشغل عن زوجته بعبادة أو عمل أو يتغيب عنها لفترات طويلة بلا عذر أو ضرورة•
ويؤيد ذلك ما روي عن زوجة عبدالله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ أنها شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم انصراف زوجها عنها، لاشتغاله بالعبادة، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء له، قال له:
وقد شغل أمر غياب الأزواج عن زوجاتهم لفترات طويلة، بال الفاروق عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ عندما سمع في جوف الليل في أثناء حراسته للمدينة ـ صوت مرأة تقول:
تطاول هذا الليل وازورَّ جانبه
وليس إلى جنبي خليل ألاعبه
فوالله لولا الله لا شيء غيره
لزعزع من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحياء يكفني
وأكرم بعلي أن تنال مراكبه
سارع أمير المؤمنين إلى ترك حراسته ثم سأل عن هذه المرأة، فقيل له: هذه فلانة زوجها غائب في سبيل الله، فأرسل إليها امرأة تكون معها، وبعث إلى زوجها فأقفله ـ أي أرجعه إليها مما كان فيه ـ ثم دخل على أم المؤمنين حفصة ـ رضي الله عنها ـ فقال: يا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: سبحان الله، مثلك يسأل مثلي عن هذا؟ فقال: لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك، قالت: خمسة أو ستة أشهر، فوقَّت للناس في مغازيهم ستة أشهر، يسيرون شهرا، ويقيمون أربعة، ويسيرون راجعين•
ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن حق الزوجة في الولد غير مقدر بمدة، وإنما يقدر بكفايتها، أي بإشباع رغبتها، ما لم ينهك بدنه، أو يشغله عن معيشته، بأن تنازعا في القدر الذي يكفيها أو يعفها، فينبغي للحاكم أن يفرضه على الزوج شأنه شأن النفقة سواء بسواء، بل إن النفقة أمرها قد يحتمل ولكن سُعار الرغبة قد لا يحتمل، لذلك يفرض للزوجة القدر الذي يعفها في حدود قدرة وطاقة الزوج، بلا إفراط أو تفريط• وهذا هو رأي الإمام الغزالي أيضاً، بل يقول كذلك: ينبغي على الزوج أن يزيد أو ينقص في عدد مرات الوطء لزوجته بحسب حاجتها بهدف تحصينها وإعفافها، لأن تحصينها واجب عليه•
وعليه لا يكفي حسن اختيار الزوجة، وإنما ينبغي معاشرتها بالمعروف، وإرضاء رغبتها، وكذلك الشأن بالنسبة للزوجة تجاه زوجها، فإن دعاها إلى فراشه من ليل أو نهار، فلا تمتنع عليه إلا لمانع شرعي أو صحي ضروري وقطعي، لأن تحصين الزوج وإعفافه أيضاً من مهام الزوجة•
تساؤلات تبحث عن حل
إذا كان الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإن مشكلة الخيانة الزوجية تقع بسبب تباعد مشاعر الزوجين أو سوء التفاهم أو الفهم المتبادل فيما بينهما، وإهمال أحدهما أو كلاهما الزوجية، عندئذ تكون بداية الغرس غير المشروع لفكرة الخيانة، عند توافر الظروف المناسبة، وفي المكان المناسب وبطريقة أو بأسلوب قد لا يخطر على بال شريك أو شريكة الحياة، ، وطالما رضخ أحد الزوجين لسُعار الشهوة، ولم يتمكن من إشباعها بصورة مشروعة في ظلال الزوجية، فإنه قد يسارع إلى إمضائها وإفراغها بصورة غير مشروعة، عندما تحين الفرصة، وإذا كانت كل بداية صعبة، فإن التواصل على طريق التبادل الطبيعي للمشاعر الإنسانية، خير من التردي إلى هاوية الانحراف أو الانجراف إلى الحرام، وهو بطبيعته، يشعل سُعار الغريزة البهيمية ويلهبها بوسائله وإغراءاته الشيطانية، لتظل مستعرة على الدوام ولا تنطفئ ولا ترتوي من هذا المستنقع الضحل•
لذلك ينبغي على الزوجين أن يضعا نصب أعينهما، أسباب وبواعث تفشي سرطان الخيانة، في حياة بعض الأسر، لأن من يتعرف إلى أسباب الفساد والشر لا يقع فيهما، بل يعمل قدر طاقته على تلافي هذه الأسباب، وتحصين أهله منها، ليتجنب جمارها وأهوالها في الوقت المناسب•
الرعاية والمحبة بين الزوجين
إن الرعاية وبث روح التفاهم والحب بين الزوجين، يعمل على استقرار الحياة الزوجية بينهما، وعلى الرجل يقع العبء الأكبر في رعايته لزوجته، استجابة للتوجيه النبوي الكريم، فقد روي عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في حجة الوداع: • وأهم من توافر ضرورات الحياة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، إعفاف الزوج لزوجته، والزوجة لزوجها، وتحصينها له بإشباع رغبته، وغلق منافذ الشيطان وقطع حبائله عنهما، يجعل المودة والرحمة بينهما متواصلة بلا انقطاع إعمالاً لقول الله تعالى في الآية 21 من سورة الروم: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، وقد يُحقق التقارب والمودة بين الزوج وزوجة ما لا يمكن أن تحققه كل مباهج الحياة، لأن المرأة متاع، وهي بطبيعتها تميل إلى كلمات الحب، بحكم عواطفها الجبليِّة، ومشاعرها الفطرية، وليس على الزوج سوى الرعاية والعناية بهذه المشاعر، ورب كلمة طيبة يكون لها في نفس الزوجة ما يغنيها ويعفها، ويزيد من إخلاصها وعطائها لزوجها، والعكس صحيح، لأن الحياة تتطلب تعاون الطرفين فالمرأة لباس للرجل، وهو لها كذلك، مصداقاً لقوله تعالى في الآية 187 من سورة البقرة: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، والملابس توارى أخص خصوصيات الإنسان، وتستر عوراته، فكل زوج ستر لعورة زوجه، ومن أهم المهام المنوطة به، إعفاف وتحصين زوجه، يتساوى في هذا الشأن الرجل والمرأة•
الداء والدواء
في حال التعرف بعد الفحص والتشخيص إلى أسباب الداء، يمكن بسهولة وصف الدواء المناسب للتعافي من المرض ـ وإن كان عضالاً ـ وجل المشكلات الأسرية سببها العلاقات السريرية الحميمة بين الزوجين، أو فقد عنصر التفاهم والتوافق، أو الإشباع للغريزة الطبيعية لدى أحد الزوجين، وقد يتصور بعض الرجال أو النساء أن طول العشرة أو تقدم العمر، يغني تماماً عن ممارسة هذه العلاقات المشروعة، لإشباع الرغبات، بدرجاتها المتفاوتة، مهما كانت الأسباب، من يتصور ذلك يقع في خطأ كبير، ويفتح المجال لشريك أو شريكة حياته للوقوع في حبائل العلاقات المحرّمة، وخصوصاً بعد أن أصبحت معظم المجتمعات الإسلامية مفتوحة أو مفتَّحة الأبواب على كل الثقافات العالمية، والدعوات المشبوهة، والإغراءات التي بلغت حد تحريك الساكن وبعث الكامن عند من بلغوا من الكبر عتياً، فضلاً عن الوصفات المشجّعة على إلهاب سُعار الغريزة وإشعالها حتى لدى كبار السن من الجنسين (الرجال والنساء)، والدواء النافع لإرواء غلة الرغبة المضطرمة، هو إشباعها بلا إفراط أو تفريط، ورفض جميع المغريات التي تدعو إلى إشباعها بوسائل غير مشروعة أو اصطناعية، لأن الدواء الذي يناسب غير المسلمين، قد يتعارض تماماً مع القيم الإسلامية، أو يدخل ضمن دائرة المحرَّمات المقطوع بها في الشرع الحكيم، لذلك ينبغي عرض كل وسيلة للتداوي على المنهج الإسلامي وأحكام الشريعة الغراء، قبل استخدام هذا الدواء، أو تطبيقه، مهما كانت البواعث أو المغريات•
الحل المشروع للمشكلة
إن مشكلة الخيانة الزوجية لن تجد حلها المشروع سوى في رحاب الإسلام بأحكامه وقيمه، والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملته ومعاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين ـ رضوان الله عليهن ـ فلا ينبغي للرجال أن يرتموا على نسائهم كالبهائم، بل ينبغي أن يجعلوا بينهم وبينهن رسولاً، من مقدمات الجماع، لتهيئة نفسية الزوجة، وبعث رغبتها، لتتمكن من إشباع رغبة الزوج، لأن سوء المعاشرة أو الانحراف بها، يهدد عرى الزوجية، ويفت في عضدها، ويعرِّض حصن الزوجية للاختراق من شياطين الإنس وإخوانهم، فإذا تنافرت الطباع، واستقصى الحل في أخص خصوصيات العلاقات الزوجية الحميمة، فلا مفر من اللجوء إلى آخر أنواع العلاج وهو الطلاق، لأنه أبغض الحلال، ولكنه أيضاً بمثابة الكي الذي يتم اللجوء إليه عند تعذر التداوي بما عداه•
هذا أفضل من التغاضي عن حل هذه المشكلة، سواء كانت قديمة أو مستجدة، لأنها من أخطر المشكلات الأسرية، وقد يضعف أمام متطلباها ومغرياتها بعض الأزواج من الرجال أو النساء، وقد يجد الرجل فسحة في تعدد زوجاته ليشبع رغباته بصورة مشروعة، لكن المرأة لا مجال أمامها سوى أن تقضي لبانتها زوجها فحسب، لذلك لا مفر في حال عجز الرجل عن مجاوبة المرأة أو التفاهم معها بصورة تحقق رغباتهما المشروعة، أن يتفق معها على حل عقدة النكاح بالطلاق أو التطليق، فهذا أكرم لهما، ويسد باب الفساد والانحراف تحت ستار الزوجية، فلعل المرأة تجد زوجاً آخر أصلح من طليقها، ولعل الرجل يجد زوجة أخرى تطيب له، وتشبع رغبته•
وبغير المصارحة والوضوح بين الزوجين لن يتم حل هذه المشكلة والقضاء على جميع تبعاتها، وكل حل خارج أحكام الشريعة الإسلامية لن يكن حلاً حاسماً، بل قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، من خلال توالد مشكلات أخرى أخطر وأعقد، تفت في عضد المجتمع، وتشيع الفساد في جنباته، ما لم يتم حسمها بالحل الشرعي، في الوقت المناسب، ودور المرأة أن تتعالى على كل الدعوات المشبوهة للانحراف، وليكن قدوتها هند بنت عتبة زوج أبي سفيان، عندما أخذت مع غيرها العهد على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا مصافحة، وكان من بين بنوده النهي عن ارتكاب جريمة الزنا، فقالت هند في عزة وإباء: أوَ تزني الحرة؟
حقاً إن الحرة لا تقبل الزنى، ولا تُقبل على الخيانة الزوجية مهما كانت المغريات، لكننا لا نعيش في مجتمع المثالية، لذلك ينبغي على كل زوجة ـ بالذات ـ إذا استشعرت حاجتها الماسة لحياة زوجية أخرى، لسوء معاشرة زوجها، أو لمعاناتها من الحرمان العاطفي، أن تلجأ إلى طلب الطلاق أو التطليق، عندما تغلق جميع الأبواب الأخرى في وجهها، وبعد أن تستنفد كل السبل والوسائل لاستمرار حياتها الزوجية، بعيداً عن أخطار الانحراف أو الخيانة، فهذا خير لها•
كما يجب على الزوج أن يسارع إلى تلبية رغبة زوجته بتطليقها اختياراً، إذا لم يستطع إشباع متطلباتها المشروعة، أو استصعبت الحياة على الاستمرار بينهما، وذلك بدلاً من إشعال المعارك والحروب في المحاكم، فلربما ينتهي الأمر عندئذ إلى ما لا تحمد عقباه، ويتغلب شيطان الشهوة بسبب طول مرحلة التقاضي، فيحدث الانحراف، وتقع الخيانة، ويأتي الدواء بعد استفحال الداء، فلا يفيد ولا ينفع، والعاقل من اتعظ بغيره، والأحمق من اتعظ بنفسه هذا وبالله التوفيق، والله من وراء القصد•

أهم أنوا ع القبل

القبلة الشهوانية

القبلة الشهوانية … هي من أهم أنوا ع القبل إذ أنها الأولى في إشباع الظمأ الحسي وهي تتخذ طريقة دلك الشفاه دلكا خفيفا بفم مضموم وبلمسات خفيفة رقيقة لا تكاد تثبت ومن ثم تتحول إلى الشدة
شيئا فشيئا إلى أن تصل اقوى الوان التلاحم ويدخل اللسان في فم الزوجة ادخالا عميقا مداعبا كأنه يستكشف أغوار فم محبوبته.

و في هذه القبلة تمتزج ثلاث حواس وهي اللمس والذوق و الشم وأهمها حاسة الشم التي تعتمد على الروائح الشخصية التي تنبعث من الجلد حول الفم ومن داخل الفم و النفس ورائحة الجلد الخاصة لها أهميتها الكبيرة .!!!

ما هو اللواط والسحاق واضرارهم

هو الخروج عن المعروف و الصحيح في كل الامور فيقال شذ فلان اذا خرج عن العرف
اللواط
وهو ممارسة الجنس بين رجل ورجل حكمه حرام بإجماع علماء الأمة أخطاره يترتب عليه القضاء على الحيوانات المنوية وإضعافها فيصبح المرء عقيما ويتمزق المستقيم، وتتلف عضلاته فيفقد المفعول به قدرته على التحكم فى البراز فيخرج دون إرادته اللواط هو السبب الرئيسى للأمراض الفتاكة في باب ( امراض جنسية )

السحاق
وهو ممارسة الجنس بين انثى وانثى حكمه حرام بإجماع علماء الأمة أخطاره يترتب عيه القضاء على الرغبة بالرجال وإضعافها فتصبح الأنثى شاذة و لاتكتفي بالرجل وهناك انواع عديدة من الشذوذ مثل ممارسة الجنس مع الحيوانات والاطفال وكذلك ممارسة الجنس المصحوب بالعنف و التصرفات الغريبة و المقززة

اضرار الوطء في الدبر

سوف أترك رأي الدين في هذا الموضوع للمتخصصين…ويعرف العامة والخاصة أن هذا أمر محرم شرعا…

وهو يؤدي بصاحبه إلى المهالك.
وقبل لإجابة على سؤالك دعنا نحن نوجه إليك هذا السؤال: هل يمكن أن تضع الأوساخ والأقذار على قضيبك؟‍ كلا بالطبع…

وذالك هو الحال تماما عند الوطء في الدبر,فأنت تلوث قضيبك بفضلات شخص آخر.شئ مقزز…

ترفضه الطبائع السوية!
ومن الناحية العلمية فهناك قائمة طويلة من البكتريا”المسالمه”تعيش في المستقيم الشرجي دون أن تسبب في أية مشاكل.

وفي حالة انتقالها من مكانها الدائم إلى مكان آخر(جلد القضيب وفتحة قناة البول) تصبح عدوانية وتتكاثر بصورة مرضية فإذا انتقلت هذه البكتيريا مجرى البول,استمرت في مسيرتها نحور البروستاتا حيث تصيبها بالتهابات مزمنه قد يردي تكرارها إلى الإصابة بالعقم في نهاية المطاف.وأغلب من يلجأون إلى الوطء في الدبر أصحاب فطرة غير سوية,ولهم علاقات غير شرعية مشبوهة ومتعددة.

ويمثل ذالك خطورة كبيرة حيث يساهم في إنتشار العدو بين الناس أصحاب الأهواء المنحرفة,وهذه كارثة تهدد المجتمع.وبالنسبة للأثنى فإن تكرار الوطء في الدبر يؤدي إلى حدوث تهتك بعضلات الشرج ينتج عنه في النهاية عدة القدرة على التحكم في التبرز.

وذالك بالإضافة لظهور البواسير الشرجية.
وتأتي الطامة اكلبر عند قذف السائل المنوي داخل الشرج.

فوجود شروخ في الغشاء المبطن للمستقيم الشرجي”( امر طبيعي لمن يداومون على الوطء في الدبر) يؤدي إلى نفاذ بعض الحيوانات المنوية داخل مجرى الدم.

ونظر لأن الحيوانات المنوية تعتبر جسماً غريبا بالنسبة لجسم الأنثى, فإن جسمها يفرز إجساما مضادة لمهاجمة الدخيل الغريب.

ينتج عن ذالك وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية بصفة دائمه في دماء الأنثى.

وعند حدوث جماع طبيعي ( في المهبل ) تهاجم هذه الأجسام المضادة الحيوانات المنوية المقذوفة داخل المهبل وتشل حركتها, وينتج عن ذالك العقم التام مدى الحياة.

العلاقات القائمة على الشذوذ

إن الأسرة في الإسلام هي الوحدة الاجتماعية الأساسية في المجتمع الإسلامي التي تتأسس بها ومن خلالها علاقات تقوم على قيم بر الوالدين وصلة الرحم.
وعلى العكس من هذين المفهومين للزواج والأسرة في الإسلام، فإن جماعات حقوق الإنسان تروج داخل أروقة كل المؤتمرات الدولية التي تعقد لبحث المسائل المتعلقة بالمرأة والسكان مفاهيم أخري في محاولة لإضفاء الشرعية على علاقات الشواذ بين رجلين أو امرأتين، حيث دعت الوثائق الصادرة عن بعض المنظمات الدولية إلى إزالة كل أشكال التمييز بين هذه العلاقات القائمة على الشذوذ وبين الأسرة التقليدية القائمة على الزواج الطبيعي كما عرفته نواميس الكون.وهذا التراجع لقيمة الأسرة في الثقافة الغربية يعود في الجزء الغالب منه إلى السعار الجنسي الذي أصاب مجتمعات الغرب، وهذا الصدى المبالغ فيه والشذوذ في العلاقات الجنسية الذي تعدى مسألة إقامة علاقات جنسية مثلية بين أبناء الجنس الواحد بل وحتى الاستخدام غير الإنساني أو الأخلاقي للأطفال في علاقات جنسية غير سوية، ليصل إلى معاشرة الحيوانات وإقحام الغريزة الجنسية في كل أشكال الفنون والأعلام.

بل أن المجتمعات الغربية حاولت إضفاء مسحة قانونية زائفة على هذه العلاقات الشاذة من خلال تقنين الزنا والشذوذ، ففي سبتمبر عام 1957تخرج لجنة (ولفندون) التي شكلها مجلس النواب البريطاني لبحث هذه المسألة بتوصيات لإحداث تعديلات تشريعية حول أوضاع المثليين (أي أصحاب العلاقات الجنسية بين أبناء الجنس الواحد) وهو ما استجابت له بالفعل الحكومة البريطانية وتبعتها بعد ذلك الولايات المتحدة.

ومنذ الستينات في القرن الماضي بدأت تتشكل في الغرب منظمات السحاقيات واللوطين، بل وتتعاون فيما بينها بدعوى تحقيق حرية الجنس الثالث.
وبالإضافة إلى هذا الهوس والشذوذ الجنسي، فإن حركة تحرير المرأة، التي نشأت في الستينات بالأساس بهدف الحصول على ضمانات قانونية للمرأة في مجال ظروف العمل والحقوق السياسية تحت شعار تحرير المرأة من سلطة الرجل، تحولت إلى استخدام مفهوم جديد من “الأنثوية” أو “النسوية” أو “النسوانية”feminism ، وبدأت بعض الحركات النسائية في الغرب باستخدام هذا المفهوم للترويج لأفضلية المرأة واستبعاد ما اعتبره هذا الاتجاه “السلطة الأبوية المرفوضة”، باعتبار أن المجتمعات الإنسانية كانت في البداية أمومية ثم استولى عليها الرجال.

بل أن الحركة النسوية تعلن في مرحلة تالية إمكانية استغناءها تماماً عن الرجال حتى في العلاقات الجنسية واعتبار نفسها الإطار النظري لممارسة السحاق بين المثليات من النساء.
والهدف الأساسي للحركة النسوية هو التخلص من عبء الأسرة بادعاء أن النظام الأسري ضد طبائع البشر، بل أن الغرب في سعيه لاستخدام هذه الورقة للضغط على الحكومات الأخرى اعتبرها ضمن قضايا حقوق الإنسان داعياً إلى رفع ما يسمى بالقيود والأعراف والممارسات التي تشكل تمييزاً ضد المرأة، بغض النظر عن القيم والمبادئ السائدة في المجتمعات الأخرى غير المجتمعات الغربية، وهي القيم والمبادئ التي لا تسمح بالشذوذ والسلوك الاجتماعي المنافي للطبيعة.

أما الأخطر من كل ذلك فهو أن المنظمات الدولية بدأت في تبني هذه المفاهيم والمبادئ النسوانية وصياغتها في وثائق رسمية تضفي عليها هذه المنظمات الصفة القانونية والشرعية، لتحاول بعد ذلك أن تصنع منها قضية دولية.
بل أن الحركة النسوانية، في سعيها لاعادة تحديد المفاهيم المرتبطة بدور الرجل والمرأة داخلها، طالبت بمخاطبة الله عز وجل بضمير (هي) ، ويعتبرون أن مخاطبة الخالق بضمير المذكر فقط هو إهانة للنساء وتحقير من شأنهن.

وتبع ذلك أن المبشرات بمبادئ هذه الحركة من بني جلدتنا في المجتمعات العربية والإسلامية يطالبن بإعادة تفسير القرآن الكريم والسنة المشرفة من منظور أنثوي جديد.
فالحركة النسوانية في الغرب، التي تنتقل بالتدريج على استحياء وبدون حياء أحياناً، لم تجعل من المرأة الغربية معولاً لهدم أسرتها فقط، وإنما لهدم مقومات مجتمعها من الأساس، وظهرت أشكال شاذة من التعايش بين امرأة وامرأة أو بين رجل ورجل وحتى بين أكثر من رجل وامرأة كما يتفق.

وبالإضافة إلى الدول الاسكندنافية التي أضفت جميعها شرعية قانونية على مثل هذه الأشكال وسمحت لهؤلاء الشواذ بتبني الأطفال وتنشئتهم وسط هذا العبث الإنساني غير الأخلاقي، في الحالات التي احتفظت بها الأسرة الغربية بالشكل التقليدي بين رجل وامرأة كما اعتادت البشرية منذ نشأتها فإن هذا الشكل اتخذ له شكلاً قانونياً جديداً يفرغ مؤسسة الزواج من مضمونها بشكل مدهش، فبدلاً من الزواج الكنسي أو حتى المدني الذي يفرض على طرفيه تبعات قانونية يضيق بها كلاهما، ظهر في الغرب شكل جديد من العلاقة بين الرجل والمرأة ضمن ما يسمى “بزواج العقود”، وهو ليس زواجاً من الأساس إلا أن طرفيه يلجآن إليه لتنظيم توزيع النفقات ومسئوليات الحياة اليومية بين طرفين غالباً ما يكونان قد تعاشرا لمدة سابقة معاشرة الأزواج ولكن دون أن يتم تسجيل هذه العلاقات على إنها علاقات زواج قد تؤدي عند الانفصال مثلاً إلى اقتسام ثروة الطرفين بالتساوي كما هو متبع عند الطلاق من زواج كنسي أو مدني.

ومن الغريب مثلاً أن مثل هذه العقود قد تشتمل على بنود تحدد عدد مرات المعاشرة الجنسية وتصفها في وقاحة لا تخجل حتى من وصف الشذوذ بعينه بالإضافة إلى تفاصيل أخرى، كالمسئولية عن أعمال التنظيف والتسوق وتقاسم النفقات على سبيل المثال.
وما سبق يضاف إلى الفصام الذي لم يكن هناك مفر منه بين الزواج الديني الذي لا يزال سائداً بين المسيحيين المحافظين في الغرب، وبين الزواج المدني الذي يتم خارج الكنيسة ولا تعترف الأخيرة بالعلاقة الناشئة عنه أو حتى شرعية أبناءه كنسياً.
وفيما يتعلق باختلال تقسيم الوظائف بين الرجل والمرأة داخل الأسرة في الغرب، إذا تشكلت أصلاً من رجل وامرأة، فإن تزايد الأدوار الاقتصادية التي تلعبها المرأة في المجتمعات الغربية قلبت رأساً على عقب توزيع المسئوليات داخل المنزل ولكن ما تكرر حدوثه خلال العقود الماضية من القرن الماضي هو أن الرجل - والمرأة كذلك - لم يعد واثقاً من مصيره في العمل أو احتفاظه بنفس وظيفته فضلاً عن الترقي فيها، وفي حالات عديدة كان يفقد عمله لأسباب متعددة، وكان أصحاب الأعمال يفضلون في بعض الأوقات استبدال الموظف - الرجل بموظفة - أنثى تطلب أجراً أقل عن نفس الوظيفة وغير مزعجة فيما يتعلق بالمطالبة بترفيع مكانتهم الوظيفية.

وعلى الرغم من أن المرأة كانت هي أيضاً ضحية لمثل هذه التقلبات الاقتصادية، إلا أن توظيف النساء الغربيات الذي لم ينقطع في أعمال بقطاعات السياحة والترفيه والإعلان جعلت المرأة قادرة غالباً على كسب عيشها بصورة قد تكون أكثر استمراراً من الرجل الغربي، وبصفة عامة فإنه مع الثورة الصناعية وخروج المرأة الغربية للعمل وتخليها الطوعي أو القسري عن مملكتها داخل بيتها، فقد أدى ذلك كله تدريجياً إلى تفكك الأسرة الغربية واختلاط العلاقات داخل الأسرة الغربية من الناحية المالية والمعنوية، بعد أن تولت المرأة وظيفة الإنفاق على الرجل والأطفال أيضاً في بعض الحالات.

وتبع ذلك سقوط للمعايير الأخلاقية التقليدية المعروفة مسبقاً داخل كل أسرة، ولم يعد للزوج الغربي حتى حق الاعتراض على السلوك الجنسي لزوجته، ولم تتوقف المعايير داخل الأسرة الغربية عن التغير والتبدل المستمرين، بل أن فكرة الأسرة نفسها كمؤسسة اجتماعية يقوم عليها المجتمع السوي قد أخذت في التراجع وفي الاتجاه نحو الانقراض في كثير من المجتمعات الغربية وباتت وكأنها تنتمي للتاريخ.

وأدت ظاهرة المعاشرة دون زواج شرعي إلى زيادة أعداد الأطفال الذين يولدون ولا يعرف لهم آباء .ولم يكن غريباً وسط كل هذا الركام أن تتزايد حوادث القتل والعنف داخل هذه الأشكال الشائعة من الأسر في الغرب، ولا يفوتنا في هذا الصدد أن نشير إلي أن إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ما يسمى باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في عام 1979، وهي الاتفاقية التي تدعو إلى المساواة بصورة شاملة وفي جميع المجالات بالحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية والمدنية وبما يصل إلى درجة التماثل بين الرجل والمرأة ورفض فكرة أن هناك تمايزاً للخصائص أو الوظائف بين الجانبين، كما تطالب هذه الاتفاقية الحكومات الموقعة عليها بالعمل على تعديل الأنماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة، وتصف الأمومة على أنها وظيفة يمكن لأي فرد أن يقوم بها وفقاً لرغبته واستعداده الاجتماعي، وليس من اللازم أن يقتصر هذا الدور على المرأة دون الرجل.

يعتبر الغرب أن الأسرة المسلمة، وما تبديه من تماسك غير مفهوم بالنسبة له في ضوء الضعف السياسي والاقتصادي الذي يعتري الدول الإسلامية، هذا التماسك هو الذي يقف كحجر عثرة في وجه ما يهدف إليه من استيعاب للعالم الإسلامي وفرض قيم العولمة الجديدة عليه.

وهذا ما دفع الغرب ليس فقط لشن قصف إعلامي لا يهدأ ضد قيم الأسرة المسلمة، ولكن أيضاً لاستخدام لافتات حقوق الإنسان والمرأة بل البحث العلمي في بعض الأوقات لتحطيم البنى الثقافية التي تتأسس عليها الأسرة المسلمة أو على الأقل التهوين من شأنها والتشكيك فيها.

الخميس، 6 أغسطس، 2009

هل أنا حامل؟

هل أنا حامل؟
تأخر نزول الحيض عن موعده بأسبوعين عادة ما يعتبر التنبيه الأول للحمل بالنسبة لسيدة تمارس الجماع وتحيض بانتظام.

حدوث الحمل يعني انه قد مر عليها 6 أسابيع منذ اليوم الأول من بداية الحيض السابق وحوالي 4 أسابيع من وقت حدوث الإخصاب.
غالبية النساء يعتبرن غياب الحيض علامة أكيدة لحدوث الحمل، أما بالنسبة للمرأة التي تعاني عدم انتظام الدورة الطمثية فانه يصعب عليها ملاحظة هذه العلامة ويجب في هذه الحالة الأخذ في الاعتبار بوجود بعض الأعراض الأخرى التالية:
الغثيان والقيء المصاحبين لبداية الحمل (في الصباح أو عند المشي أو عند النهوض من الفراش) الإحساس بوخز خفيف وحكة في جلد الثدي خاصة حول الحلمة بسبب زيادة كمية الدم في جلد الثدي.

كثرة التبول
العلامات والأعراض السابقة مجرد إشارات قد تصدق وقد تكذب، ومع انه من المهم التنبه إليها لكن لا يصح الاعتماد عليها اعتمادا جازما إذ من الممكن أن تحس المرأة بجميع علامات وأعراض الحمل ومع ذلك لا تكون حاملا فأي من هذه الأعراض لا يمكن اعتباره دليلا مؤكدا لحدوث الحمل فإذا أثبتت الفحوص والاختبارات التي تعقب ذلك عدم وجود حمل فان على المرأة أن تعتبر أن حملها هذا قد تكون له جذور نفسية كان تكون تواقة إلى الحمل أو شديدة الخوف منه.
الدليل الأكيد على الحمل هو سماع ضربات قلب الجنين في رحم أمه والتي تأخذ في الخفقان خلال 7 إلى 8 أسابيع على الأغلب من بدء الحمل.

إذ قد تظهر لدى إحدى النساء كل علامات الحمل، ولكنها مع ذلك لا تكون حاملا فعلا، أو قد تظهر عليها علامات قليلة ولكن حملها مع ذلك يكون مؤكدا.

الحكم في ذلك للطبيب المختص.

الاختبارات الطبية مهما تكن دقيقة لا تستطيع الجزم بحدوث الحمل، إذ أن دقتها تتفاوت بين امرأة وأخرى.
ما هي اختبارات الحمل وعلى ماذا تعتمد ؟
عندما تنغرس البويضة الملقحة في الرحم يتكون هرمون يساعد على نمو الجنين وانغراسه، ويخرج هذا الهرمون من الجسم عن طريق البول ويمكن اكتشافه إذا وجد في البول بتركيز كاف بواسطة المواد الكيماوية المستخدمة في اختبارات الحمل.
تعتمد صحة اختبار الحمل الذي يجرى على البول على نوع الاختبار المستخدم وتركيز الهرمونات في البول.

فبعض الاختبارات التي تجريها السيدات بأنفسهن في المنزل اقل حساسية من تلك التي تجرى بالمستشفيات.

أما تركيز الهرمون في البول فيعتمد على مرحلة الحمل التي يجرى فيها الاختبار.

فالسبب الشائع لفشل بعض اختبارات الحمل المنزلية هو إجراؤه في مرحلة مبكرة جدا من الحمل بحيث لا يحتوي البول على كمية كافية من الهرمون.
يوجد لدى الأطباء والمختبرات اختبار للبول يمكنه اكتشاف أية نسبة من الهرمون ويساعد هذا الاختبار في تشخيص الحمل مبكرا جدا وقبل ملاحظة أي أعراض عن الحيض المنقطع.

كما يوجد اختبار آخر للدم لمعرفة حدوث الحمل.

بهذا يوجد 3 أنواع من اختبارات الحمل كالتالي:
اختبار الحمل المنزلي
هذا الاختبار المنزلي يستطيع تشخيص حالة الحمل عن طريق اكتشاف الهرمون في البول وبعض هذه الاختبارات المنزلية يستطيع أن ينبئ المرأة بحملها في وقت مبكر قد يكون منذ اليوم الأول لغياب حيضها (حوالي 14 يوما بعد الحمل) بل قد يتم الكشف عنه خلال دقائق من فحص عينة البول منزليا وفي أي وقت من أوقات النهار.

اختبار الحمل البولي في المختبر
يتم إجراء هذا الاختبار في المختبر أو العيادة.

وهو قادر على اكتشاف الهرمون في البول بدقة قد تصل إلى 100% وبإمكانه اكتشاف أية نسبة من الهرمون وفي وقت مبكر من الحمل قد يبلغ 7 إلى 10 أيام بعد حدوث الحمل.

تحليل البول هو عادة ارخص كلفة من تحاليل الدم ولكن اختبارات الدم تعطي من النتائج اكثر مما تعطيه اختبارات البول.

اختبارات الدم المخبرية
اختبارات الدم لمعرفة حدوث الحمل تستطيع أن تكتشف الهرمون بدقة تبلغ 100% وفي وقت مبكر يمكن أن يصل إلى 7 أيام بعد الحمل وكذلك يساعد هذا الاختبار على أن يحدد موعد الحمل عن طريق قياس مقدار الهرمون
مهما تكن نتائج التحاليل المخبرية فان التشخيص الأدق يقتضي أن يتبعه فحص طبي أيضا لأن الوصول إلى نتائج سلبية خاطئة ليس مستبعدا أحيانا بالذات في بدايات الحمل.

لذلك يجب تكرار الاختبار والفحص الطبي بعد ذلك بأسبوع تقريبا.

إذا ما تكررت نتائج الحمل السلبية مع استمرار انقطاع الحيض فانه يجب على المرأة أن تعرض الأمر على الطبيب وذلك لاستبعاد حدوث حمل خارج الرحم.

متى يحدث الحمل ؟
أقصى فترة تظل فيها البويضة حية لا تزيد على 36 ساعة، لذلك يمكن أن يحدث الإخصاب خلال يوم أو اثنين فقط من كل دورة طمثية، وبالذات في اليوم 14 من الدورة إذا كانت منتظمة ومقدارها 28 يوما.

أما إذا كانت الدورة غير منتظمة فيجب استشارة طبيب لحساب الأيام التي يحتمل حدوث الإخصاب فيها.
ما هي عملية الإخصاب وكيف تحدث؟
عملية الإخصاب وبالتالي تكون الجنين تتم باتحاد خليتين، خلية أنثوية هي البويضة وخلية ذكريه هي الحيوان المنوي.

ينتج المبيض في المرأة بويضة وأحيانا بويضتين كل شهر خلال فترة خصوبة المرأة والتي تمتد تقريبا من سن 13 إلى سن 48، وتنتج الخصية في الرجل الحيوانات المنوية.

تخرج البويضة من المبيض وتمر في أنبوب أو قناة فالوب (الأنبوب الذي يوصل إلى الرحم) متجه إلى الرحم.

تسبح الحيوانات المنوية في المهبل باتجاه الرحم، ومن الرحم إلى أنبوب فالوب حتى تلتقي بالبويضة في طرف الأنبوب الخارجي.

تتجمع الحيوانات المنوية حول البويضة ليتمكن واحدا منها فقط من أن يخترق البويضة ويتحد مع نواتها ليبدأ تولد الجنين.

تستغرق عملية الإخصاب دقائق معدودة فقط.

لا يعيش الحيوان المنوي أكثر من 24 ساعة في حين تظل البويضة حية لمدة لا تزيد عن 36 لذلك يجب أن يلتقي الحيوان المنوي والبويضة خلال فترة زمنية مقدارها يوم واحد لكي تتم عملية الإخصاب.

تستمر هجرة البويضة المخصبة (أو الملقحة) إلى الرحم بواسطة حركة أهداب (كالخيوط الرفيعة) قناة فالوب وحركة العضلات التي يتكون منها جدار الأنبوب ويبدأ انقسام البويضة الملقحة إلى خليتين فأربع، فثماني، وهكذا.

قد يتوقف مرور البويضة ليوم أو اكثر عند الجزء الضيق من الأنبوب ولكنها تصل في النهاية إلى الرحم بعد حوالي 3 إلى 5 أيام من تخصيبها، أما إذا تعرض الأنبوب لالتهابات بسبب عدوى سابقة فقد تصاب الأهداب أو العضلات بالتلف وقد يعرقل هذا اجتياز البويضة للأنبوب.

بعد وصول البويضة الملقحة والتي أصبحت الجنين الجديد إلى الرحم تنغرس في باطن الرحم وتبدأ بالتغذية من خلايا الرحم بواسطة الأوعية الدموية التي تصلها بها.

افضل اوقات الجماع بنيه الانجاب

إن إنجاب الأطفال هو من أمر الله عز وجل “يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً” (الشورى:49،50) هذا أمر يقيني يجب أن نستشعره ونحن نتحدث في هذه المسألة..

أما من حيث اتخاذ الأسباب المعلومة لدينا؛ فإن أكثر الأوقات المرجوة لحدوث الإنجاب بمشيئة الله فهو وقت التبويض، وهو يقع بين اليوم الثاني عشر والخامس عشر من بدء الدورة الشهرية؛ حيث تخرج البويضة من المبيض وتنتقل إلى قناة فالوب، فإذا حدث جماع واستطاع أحد الحيوانات المنوية النشطة الوصول إلى البويضة وقام بتلقيحها، فإن ذلك سيكون أدعى لحدوث الإنجاب بإذن الله؛ حيث تبدأ البويضة الملقحة رحلتها إلى الرحم، حيث تثبت نفسها بجداره حتى يستمر الحمل.

وبالنسبة لأوضاع الجماع فإن الوضع الطبيعي حيث تكون المرأة مستلقية على ظهرها هو الوضع الأكثر رجاء أيضاً لوصول أحد الحيوانات المنوية من المهبل إلى الرحم حتى يواصل رحلته إلى قناة فالوب..

والبعض ينصح الزوجة برفع ساقيها عمودياً على جسمها بعد انتهاء الجماع لمزيد من المساعدة في ذلك، وينصح بالانتظار بعض الوقت وعدم الاغتسال إلا بعد ساعة من الجماع مع الاستلقاء على الظهر، وفي النهاية لا ننسى الدعاء في بداية الجماع حتى يكون الأولاد في رعاية من الله.

عندما تمارس المرأة الجنس

ان اهم مايحدث هو
.
1- عندما تمارس المرأة الجنس ينتج جسمهن
كمية مضاعفة من هرمون الأستروجين و الذي
يجعل شعرهن لماع براق و جلدهن ناعم

2- ممارسة الجنس بطريقة هادئة مسترخية يقلل من نسبة التعرض
إلى الأمراض الجلدية عموماً و الإلتهابات الجلدية و النمش خاصة
العرق المنتج في عملية الجنس ينظف فتحات الغدد العرقية و يجعل الجلد لماعاً

3- عملية الجنس تحرق السعيرات الحرارية التي تجمعت من جراء
تناول عشاء رومانسي على ضوء الشموع

4- الجنس هو اسلم رياضة من الممكن ممارستها. هذه الرياضة تمدد و تضبط
عمل كل عضلة في الجسم تقريباً. إن ممارستها أكثر إمتاعاً من ممارسة
سباحة 20 شوطاً جيئة و ذهاباً في البركة بالإضافة إلى ذلك فأنت
لا تحتاج الى حذاء خاص بهذه الرياضة كسائر بقية التمارين
5- الجنس علاح ناجع و فوري لحالات الإحباط البسيطة. تساعد عملية الجنس على
إفراز الإندروفين في مجرى الدم و الذي يعمل على تغيير مزاج الشخص إلى حالة الشعور
بالنشاط والخفة و يترك الشخص بإحساس الرضاء و السعادة

6- كلما أكثرت من الجنس كلما قدم لك الجنس أكثرالجنس المثار جنسياً
يفرز كميات أكبر من الكيمياويات الخاصة و التي تدعى فيرمونز أو (الفيرمونات).
هذه الروائح و العطور الطبيعية تفعل فعلها بالجنس الآخر و تبقيه شبقاً مشتاقاً دائماً و أبداً

7- الجنس هو من اسلم انواع المخدرات في العالم فهو يتميز
بفعالية تفوق الفا ليوم (دواء منوم) بعشرة أضعاف

8- التقبيل كل يوم يبقيك بعيداً عن مثقب دكتور الأسنان فالتقبيل يساعد على إسالة
اللعاب ليقوم هذا بدوره بتنظيف بقايا الطعام من بين الإسنان و يقلل من نسبة
الأحماض في الفم و التي تسبب السوسة و تراكم طبقة الجير على الأسنان

9- و الجنس في الحقيقة يعالج آلام الرأس المبرحة. فجلسة و احدة من ممارسة الحب
يقلل من التوتر و الجهد و الذي يضيق شرايين الدم في المخ و تحدث آلام الرأس

10- الإكثار من ممارسة الجنس يساعد على فتح مجاري التنفس و خصوصاً
الأنف المزكم. الجنس هو الدواء الوطني المضاد للرشح
و الحساسة و يساعد على محاربة ضيق التنفس

هزة الجماع

هزة الجماع ليست الجزء الأكثر أهمية في ممارسة الجنس، بل الجزء الأهم. وتتفاوت هزات الجماع من شخص إلى شخص - وليس هناك هزة جماع ‘طبيعية’ أو مثالية.

• كلّ شخص يمكن أن يبلغ هزة
الجماع، لكن ليس كلّ شخص يمكن أن يقوم بذلك.

• تتفاوت هزات الجماع من شخص إلى شخص - وليس هناك هزة جماع ‘طبيعية’ أو مثالية؛ بعض النساء تحتاج إلى تحفيز البظر مباشرة (لمس البظر) أثناء الجنس لكي يبلغن إلى هزة الجماع.

• هزة الجماع ليست الجزء الأكثر أهمية للجنس، بل أنه الجزء الأهم.

• ليس كلّ لقاء جنسي – باللمس اليدوي أو مع شريك - يجب أن تحقق بلوغ ذروة هزة الجماع.

• ‘ بلوغ الذروة معا ‘ ليست أمرا شائعا كما تشير بعض المبالغات ‘الثرثارة’ - أكثر الشركاء نادرا ما يبلغون هزات جماع متبادلة ، بعض الأزواج لا يبلغونها أبدا.

• في شبابهم، تجد أغلبية النساء الوصول إلى هزة الجماع صعبة- ولكن مع التقدّم في السنّ يصبحن أكثر خبرة جنسيا ويصبح بلوغ الذروة أمرا أسهل. بينما الاتّصال الجنسي لوحده، أي اختراق مهبل المرأة بقضيب الرجل، قد يكون كافي ليبلغ الرجل الذروة. لكنّه في أغلب الأحيان غير كاف لجعل المرأة تصل هزة الجماع - في الحقيقة من الشائع جدا أن لا تبلغ المرأة هزة جماع إذا كان التحفيز الجنسي الوحيد هو الاتصال المباشر.

• من المحتمل أن تحدث هزة الجماع للشريكين، إذا كانا مرتاحان وسعداء بشأن ممارسة الجنس معا، ‘ومثاران’ بعضهم البعض وقادران على إثارة بعضهم البعض بطرق ترضي الطرفان.

• عدم القدرة على الشعور بهزة الجماع مشكلة جنسية شائعة، خصوصا بين النساء. تقريبا 1 من كل 10 نساء (وهذا يمكن أن يكون تقديرا محافظا) لا يبلغن هزة الجماع في أكثر الحالات، ولكن هذه المشكلة يمكن التغلّب عليها بالتجربة